والرشاقة في القد، واللباقة في الشمائل، والتوازن في الأشكال، والانسجام في الحركات. والجميل ( uaeb eL) هو الكائن على وجه يميل اليه الطبع، وتقبله النفس، غير ان ما يميل المرء اليه طبعا يكون جميلا طبعا، وما يميل اليه عقلا فهو جميل عقلا. والقبيح ما لو فعله العالم به اختيارا يستحق الذمّ عليه.
والعلم الذي يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته يسمّى بعلم الجمال ( euqitehtsE) وهو باب من الفلسفة.
والجمال الالهي نوعان، معنوي، وهو ما تدل عليه الأسماء والصفات، وصوري، وهو هذا العالم المطلق المعبر عنه بالمخلوقات على تفاريعه وأنواعه وروائعه.
والفرق بين الجمال والجلال ان الجمال تناسب واعتدال يرضيان النفس، على حين ان الجلال هو ما جاوز حدّ الاعتدال من نواحي الفن والخلق والفكر. وجمال اللّه تعالى عبارة عن أوصافه المشتملة على الرحمة والعلم واللطف والجود وأمثال ذلك، أما جلاله فهو ما يتعلق بالربوبية والقدرة والعظمة والكبرياء والمجد. فالجميل يبعث فينا البهجة والرضا، والجليل يبعث فينا الخشية والدهش والذهول والرهبة.
(ر: الجلال) .
في الفرنسية/ euqitehtsE
في الانكليزية/ scitehtseA واصله في اليونانية/ sokitehtsiA
علم الجمال علم يبحث في شروط الجمال، ومقاييسه، ونظرياته، وفي الذوق الفني، وفي أحكام القيم المتعلقة بالآثار الفنية، وهو باب من الفلسفة. وله قسمان: قسم نظري عام، وقسم عملي خاص.
اما القسم النظري العام، فيبحث في الصفات المشتركة بين الأشياء