(لافل) : ان التعدد في النفوس هو الوسيط بين الفعل المحض وكثرة الافكار والأشياء. (، ellevaL. L 409, etca'l eD) ، وقول بعض علماء اللاهوت: ان السيد المسيح هو الوسيط بين اللّه والناس. 2 - والوسيط ( muideM) عند علماء الارواح هو الذي يتم به الاتصال بين الأحياء وارواح الموتى.
ومن اراد التوسع في معرفة احوال الوسطاء فليرجع الى كتاب فلورنوا ( al a sednI seD, yonruolF IIX. p, ecaferP, sraM etenalP)
في الفرنسية/ (1) reifilauQ، (2) noitacifilauQ
في الانكليزية/ (1) yfilauq ot, etanimoned ot, eman oT (
1 -وصف الشيء وصفا وصفة:
نعته بما فيه.
2 -والوصف والصفة مصدران مترادفان يطلقان على النعت، وعلى الامر القائم بالغير، وعلى ما يقابل الاسم. ولكن بعض المتكلمين يفرقون بين الوصف والصفة بقولهم: ان الوصف يقوم بالواصف، والصفة تقوم بالموصوف، فقول القائل (زيد عالم) وصف لزيد، باعتبار انه كلام الواصف لا صفة له. وعلمه القائم به صفة، لا وصف.
3 -وقيل: الوصف هو القائم بالفاعل، وقيل: الوصف ما لوجوده تأثير في تقويم غيره، ولعدمه تأثير في نقصان غيره، وقال ابن سينا: «ان الشيء الواحد قد تكون له اوصاف كثيرة كلها ذاتية، ولكنه انما هو ما هو لا بواحد منها بل بجملتها» (النجاة ص 11) 4 - وقد يكون الوصف: (1) نعتا للشيء كما هو عليه في الواقع (2) او تعبيرا عما يجب ان يكون عليه الشيء بالنسبة الى مثاله المتصور في الذهن. فالوصف بالمعنى الأول مؤلف من أحكام تقريرية أو