نفسه بشيء من الهوى او اللهو الذي ينقذه من الوقوع في الملل، خلّ به الحزن والشقاء، فلا طرب بلا لهو، ولا حزن ولا كآبة معه» (الافكار، 395) .
وقال (مين دوبيران) : «اني اعيش في باريز حياة لهو دون لذة، فسواء أوجب علي أن أسلي نفسي بالاشتراك في حركات المجتمع، أم بالوقوف ازاءها موقف الملاحظ أو المتعلم، فاني لا أفعل هذا ولا ذاك، بل أعيش ساهيا لاهيا كأن دوارا قد أحاط برأسي» (. rva 11, lanruoj, nariB ed. M 1817) .
وإذا كان الانسان محتاجا الى اللهو والتسلية، فمرد ذلك الى أنه موجود ناقص، ووظيفة اللهو شفاء النفس من الملل، وإنعاش القلب بصرفه عن الهم الملم، وتنشيط الفكر بالراحة.
في الفرنسية/ elbaT
في الانكليزية/ elbaT
في اللاتينية/ alubaT
اللوح في اللغة: كل صفيحة عريضة، خشبا كانت، أو عظما، او غيرهما. واللوح ايضا: ما يكتب فيه من خشب او نحوه.
واللوح في الاصطلاح هو الكتاب المبين، والنفس الكلية، والعقل الفعال، والعقل الكلي، والنور الالهي. وقيل: ان «الالواح اربعة:
(1) لوح القضاء السابق على المحو والاثبات، وهو لوح العقل الأول، (2) ولوح القدر، اي لوح النفس الناطقة الكلية التي يفصل فيها كليات اللوح الأول ويتعلق بأسبابها، وهو المسمى باللوح المحفوظ (3) ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله، وهيئته، ومقداره، وهو المسمى بالسماء الدنيا، وهو بمثابة