كل عملية يمكن ان يكون فيها جملة من المراحل المتعاقبة المتعلقة بعضها ببعض، تقول: آلية الانتباه، وآلية الذاكراة، وآلية القياس. أو يطلق على جملة من الإجراءات الضرورية لانجاز بعض الأعمال الادارية، تقول:
آلية الانتخابات، وآلية وضع الموازنة.
والآلية مضادة الموازنة.
والآلية مضادة للديناميكية والغائية، والحيوية. اما التضاد بينها وبين الديناميكية، فيرجع الى انها تريد أن تفسر ظواهر العالم المادي بحركة اجزاء المادة، دون افتراض أي طاقة فيها. وأما التضاد بينها وبين الغائية فيرجع الى انها تريد ان تفسر جميع الظواهر الطبيعية بالأسباب الفاعلة، بصرف النظر عن الاسباب الغائية، واما التضاد بينها وبين الحيوية فيرجع الى انها تريد ان تفسر جميع ظواهر الحياة بخواص المادة (الفيزيائية والكيميائية) ، دون اللجوء الى مبد آخر.
في الفرنسية/ tnatsnI
في الانكليزية/ tnemom, tnatsnI
في اللاتينية/ snatsnI
الآن في اللغة الوقت، قيل: أصله أو ان، حذفت الألف الأولى، وقلبت الواو ألفا، فصار آنا.
وهو عند الفلاسفة نهاية الماضي، وبداية المستقبل، به ينفصل احدهما عن الآخر. فهو فاصل بينهما بهذا الاعتبار، وواصل بينهما باعتبار انه حدّ مشترك، او طرف موهوم، بين زمانين متعاقبين. فنسبته الى الزمان كنسبة النقطة الى الخط الغير المتناهي، أو كنسبة الوحدة الى العدد. فكما انه لا نقطة في الخطّ الّا بالفرض، كذلك لا آن في الزمان الا بالفرض. والفرق بين الوحدة والآن ان الوحدة جزء من العدد، في حين ان الآن حدّ الزمانين الماضي والمستقبل، او نهاية الزمان، ونهاية الشيء خارجة عنه. والآنات الزمانية لا تعتبر متعاقبة الا اذا فرضت