فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1301

سمي في الماضي مدينة، وهو يسمّى الآن جمهورية، أو هيئة سياسية، فإذا كان قابلا ومنفعلا سمّي دولة، وإذا كان فاعلا سمّي سيدا، وإذا قرن بأمثاله سمّي سلطة.» وتعد السلطة التي يتمتع بها هذا الشخص منبعا لجميع السلطات الأخرى.

والسيادة مصدر ساد، تقول ساد سيادة: عظم وشرف، وساد قومه: صار سيدهم ومنه سيادة الدولة، وسيادة القانون.

وإذا أضيف لفظ السيادة إلى الدولة دل على السلطة السياسية التي تستمد منها جميع السلطات الأخرى، والدليل على ذلك ما جاء في إعلان حقوق الانسان من إشارة إلى أن كل سيادة، فهي مستمدة من الشعب، لا يمكن لأحد أن يمارسها الا باسمه. وهي واحدة لا تنقسم، ولا تبطل بمرور الزمان.

ويطلق لفظ السيادة على استقلال الدولة عن غيرها استقلالا تاما.

وإذا كانت سيادة الدولة مستمدة من الشعب كان نظامها ديمقراطيا، وإذا كانت غير مستمدة منه كان نظامها ديكتاتوريا

في الفرنسية/ euqitiloP

في الانكليزية/ scitiloP

في اللاتينية/ ekitiloP

السياسة مصدر ساس، وهي تنظيم أمور الدولة، وتدبير شؤونها.

وقد تكون شرعية، أو تكون مدنية.

فاذا كانت شرعية كانت أحكامها مستمدة من الدين.

وإذا كانت مدنية كانت قسما من الحكمة العملية، وهي الحكمة السياسية، أو علم السياسة.

وموضوع علم السياسة عند قدماء الفلاسفة هو البحث في أنواع الدول والحكومات، وعلاقتها بعضها ببعض، والكلام على المراتب المدنية وأحكامها، والاجتماعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت