فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1301

لبعض في وظائفه او منزلته الاجتماعية. قال الفارابي: ان في المدينة الفاضلة مراتب «في الرئاسة والخدمة تتفاضل بحسب فطر أهلها، وبحسب الآداب التي تأدبوا بها.

والرئيس الأول هو الذي يرتب الطوائف، وكل انسان من كل طائفة في المرتبة التي هي استئهاله، وذلك اما مرتبة خدمة واما مرتبة رئاسة، فتكون هناك مراتب تقرب من مرتبته، ومراتب تبعد عنها قليلا، ومراتب تبعد عنها كثيرا، ويكون ذلك مراتب رياسات تنحط عن الرتبه العليا قليلا قليلا الى ان تصير الى مراتب الخدمة التي ليس فيها رئاسة، ولا دونها مرتبة اخرى» (المدينة الفاضلة، ص 100 - 101) وإن كان التدرج في مراتب الافكار كان بعضها مبدأ والآخر نتيجة، وان كان التدرج في مراتب الأشياء دل على ان بعضها متعلق ببعض، تقول تدرج العلوم، وتدرج صور الطاقة، وتدرج الكائنات الحية، وتدرج الواجبات، وتدرج الظواهر الاجتماعية.

وكل تدرج في مراتب الأشياء فهو مبني على صفاتها أو قيمها، لا على اعدادها وكمياتها.

في الفرنسية/ ecnecsinimeR

في الانكليزية/ ecnecsinimeR

في اللاتينية/ aitnecsinimeR

التذكر عند (أفلاطون) هو الطريق الموصل الى معرفة الحقيقة، ذلك لأن النفس عنده لما كانت في السماء على اتصال بالالهة كانت تعلم كل شيء علما مباشرا، فلما أهبطت الى هذا العالم نسيت ما كانت تعلمه، فالعلم اذن تذكر، والجهل نسيان.

والتذكر عند (ارسطو) مقابل للذكر، لأن الذكر هو الاحتفاظ بالماضي ورجوعه الى الحاضر رجوعا تلقائيا، وهو مشترك بين الانسان والحيوان. اما التذكر فهو الاحتيال الارادي والجهد الفكري لاستعادة ما اندرس، ولا وجود له الّا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت