فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1301

في الفرنسية/ edutitaeB

في الانكليزية/ ssendesselB

في اللاتينية/ odutitaeB

غبط فلانا تمنّى مثل ما له من النعمة، من غير ان يريد زوالها عنه، وغبط فلان حسنت حاله.

والغبطة في اصطلاح الفلاسفة ان تحسن حال المرء، وتكمل سعادته ويدوم رضاه عما له من النعمة. وهي عند (ارسطو) و (الرواقيين) و (اسبينوزا) حالة مثالية تقوم على تأمل الحقائق الأبدية، والفرق بين الغبطة والسعادة ان السعادة قد تكون عرضية وسريعة الزوال، على حين ان الغبطة لا يمكن ان تكون الّا ذاتية ودائمة، فهي اذن سعادة كاملة لا تتغير في الكم، ولا في الكيف، ولا تخضع لقوانين الصيرورة.

والغبطة عند علماء اللاهوت حالة السعداء الذين يتمتعون في السماء برؤية اللّه. وقد ذكر السيد المسيح في اول خطبته على الجبل ثماني وسائل لنيل هذه الغبطة وهي:

(1) ان يكون الانسان مسكينا بالروح (2) حزينا (3) وديعا (4) جائعا وعطشان الى البر (5) رحيما (6) نقي القلب (7) صانعا للسلام (8) مطرودا من أجل البر. (انجيل متى، الاصحاح الخامس، 3 - 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت