يكون الاختلاف البسيط في العلل متبوعا باختلاف كبير في المعلولات، مثال ذلك ان تأخرنا دقيقة واحدة عن موعد السفر قد يجنبنا اصطداما فظيعا باحدى السيارات، وان زيادة قليلة في قوة دفعنا لدولاب الدوراة قد تحقق لنا أعظم الأرباح.
7 -وقيل: لا معنى للمصادفة الّا بالنسبة الى الانسان، لا بالنسبة الى اللّه العالم بكل شيء، وما كان مصادفة بالقياس الى العقل المحدود، فهو بالقياس الى العقل المحيط قصد وعناية. 8 - ويطلق على الحدوث العرضي الذي لا تعرف اسبابه اسم المصادفة المشخصة، تقول: مصادفات السفر، والمصادفات السعيدة، وهي بهذا المعنى مرادفة للبخت والحظ.
والحظ ( ecnahC) كيفية من كيفيات حدوث الشيء الممكن.
وهو مرادف للنصيب والبخت.
والحظ السعيد مقابل للحظ السيّئ.
وقد يطلق الحظ على القوة الخفية المحدثة للظواهر العرضية الموافقة للفرد، فيكون في هذه الحالة مرادفا للقدر.
في الفرنسية/ eenitseD
في الانكليزية/ noitanitsed, ynitseD
في اللاتينية/ oitanitseD
المصير في اللغة ما ينتهي اليه الأمر، يقال مصير المياه، ومصير الخلق. قال تعالى: وإِلَيْهِ الْمَصِيرُ.
والمصير في الاصطلاح هو المستقبل الذي خلق الكائن من اجله، والغاية التي ينتهي اليها (مج) .
والمصير بمعنى ما مرادف للقدر ( nitseD) ، تقول: فلان غير راض عن قدره، اي عن مصيره.
والفلاسفة الروحانيون، الذين يبنون تحديدهم لمصير الانسان على نتائج دراستهم لطبيعته، يقولون:
ان الانسان لا يدرك السعادة الأبدية الّا باتباع طريق الفضيلة.
(ر: القدر) .