الكلام، وكثر الخوض فيه ...
تشوق المتكلمون الى محاولة الذب عن السنة بالبحث عن حقائق الامور، وخاضوا في البحث عن الجواهر والاعراض واحكامها، ولكن لما لم يكن ذلك مقصود علمهم، لم يبلغ كلامهم فيه الغاية القصوى»(المنقذ من الضلال.
فصل علم الكلام ص 72 من الطبعة السابعة، بيروت)، وقال الفارابي:
«ان الكلام صناعة يقتدر بها الانسان على نصرة الآراء والأفعال المحدودة التي صرّح بها واضع الملة، وتزييف كل ما خالفها من الأقاويل» (احصاء العلوم ص 71 - 72) ، وقال ابن خلدون:
«ان الكلام علم يتضمن الحجاج عن العقائد الايمانية بالأدلة العقلية، والردّ على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة» (المقدمة، ص 821 من طبعة دار الكتاب اللبناني 1967) ومعنى ذلك كله ان علم الكلام يعتمد على النظر العقلي في اثبات العقائد الايمانية المسلمة من الشرع، وهو يبحث في ذات اللّه وصفاته وأفعاله في الدنيا والآخرة، كحدوث العالم، والحشر، وبعث الرسل، وأحكامه في نصب الأئمة، والعقاب، والثواب، هذا الى جانب البحث في الموجودات والجواهر والاعراض واحكامها، ولذلك سمّاه بعض المستشرقين بالفلسفة المدرسية.
(ر: المدرسي) .
في الفرنسية/ emsinyC
في الانكليزية/ msicinyC, msinyC
في اللاتينية/ sumsinyC
الكلبية مذهب انتستانس ( senehtsitnA) الذي كان يجمع تلاميذه في مكان اسمه الكلب السريع ( egrasonyc eL) ، فأطلق عليهم اسم الكلبيين، وهي ايضا مذهب (ديوجانس) الذي كان