واذا أطلقتها على احدى الصفات المعنوية دلّت على الاشتداد، والقوة والتزمت، والصرامة، لأن الصلب ( edigiR) هو الشديد والقوي، تقول: فلان صلب في دينه، وراع صلب العصا، اذا كان يعنف الابل.
والصلابة او الصرامة في الفلسفة الحديثة هي التشدد في تفسير القوانين وتطبيقها. كبعض الفرق التي تتمسك بحرفية النص، وتتشدد في تطبيق الحدود. وهي نقيض الإباحية التي تسمح بالتحلل من قيود القوانين الأخلاقية لاعتقادها أن الأفعال طباع، وأنه ليس للانسان كسب ارادي، ولا قدرة على اجتناب المعاصي.
وللفظ الصلابة أو التشدد عند (كانت) معنى خاص، وهو اطلاقه على الفعل المستقل عن كل دافع، الّا دافع القانون، لأن الواجب عنده أمر مطلق، فاذا خالطه دافع قلبي، أو نفعي، فقد صفته الأخلاقية.
في الفرنسية/ elabreV etidruS
في الانكليزية/ ssenfaed- droW
الصمم ذهاب السمع، تقول:
صمّت أذنه سدت، وصمّ عن حديثه، أعرض ولم يشأ أن يسمع.
والصمم اللفظي عجز المرء عن فهم معاني الألفاظ بالرغم من استعداده الطبيعي لسماع أصواتها.
والصمم الموسيقي ( etidruS elacisuM) عجز المرء عن ادراك ارتفاع الأصوات، وعلاقاتها، ونسبها، ومحلها في السلم الموسيقي.
والصمم العقلي ( elatnem etidruS) عجز المرء عن ادراك معاني الأصوات عامة. وهو اضطراب عام يطلق عليه اسم ( eilobmysA) أي العجز عن ادراك معاني الرموز والإشارات، كما في العمى اللفظي ( elabrev eticeC) او الصمم