فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 1301

والمظلمة، وتغيرات هيئته المقابلة لحركاته، وتقارب محوري العينين بالنسبة اليه، وعدم تطابق الصورتين الشبكيتين المتولدتين منه، لما أدركنا المسافة ولا التحديب والتقعير.

ومن اصطلاحات ليبيز الادراكات الصمّ ( sedruos snoitpecreP) ، والادراكات الغامضة ( snoitpcreP serucsbo) ، والادراكات غير المدركة ( seucrepani snoitpecreP) ، والادراكات الصغيرة ( setiteP snoitpecrep) . والمحدثون يطلقون الادراك الحسّي على تمثل الشيء الخارجي وحده، فيقولون ان هذا الادراك هو الفعل الذي ينظّم به المدرك إحساساته الحاضرة، فيئولها، ويكملها بالصور والذكريات، ثم يعزوها الى شيء مقاوم له، مع الحكم عليه حكما تلقائيا بأنه شيء خارجي معلوم عنده، ومتميز عنه

في الفرنسية/ etnoloV

في الانكليزية/ lliW

في اللاتينية/ satnuloV

الإرادة موضوعة في اللغة لتعيين ما فيه غرض، وهي في الأصل طلب الشيء، أو شوق الفاعل الى الفعل، اذا فعله كف الشوق، وحصل المراد (ابن رشد، تهافت التهافت ص 4) ويشترط في هذا الشوق الى الفعل أن يشعر الفاعل بالغرض الذي.

يريد بلوغه، وأن يتوقف عن النزوع اليه توقفا موقتا، وأن يتصور الأسباب الداعية اليه، والأسباب الصادة عنه، وأن يدرك قيمة هذه الأسباب، ويعتمد عليها في عزمه، وأن ينفذ الفعل في النهاية أو يكف عنه. ( erialubacoV, edna aL etnoloV. tra. eihposolihP aled) .

فالارادة بهذا المعنى العام هي صورة الفاعلية الشخصية. ولها عند الفلاسفة عدة معان:

1 -الارادة هي نزوع النفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت