فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1301

المكتوبة على صفحات القلب، كالحق الطبيعي فهو ضد الحق الوضعي المدون في الشرائع.

واذا كان ضد الخارق والمعجز دل على ما هو موافق لطبائع الأشياء المادية والحيوية والنفسية كالمطر، وغرق الحجر في الماء، والهضم، والغضب، والتذكر، والتفكير الخ، فهي ظواهر طبيعية مضادة للمعجزات والخوارق وعجائب المخلوقات. تقول: الظواهر الطبيعية، وتعني بذلك أنها أشياء واقعية مضادة للامور الغيبية، وتقول ايضا: ان امور الطبيعة مضادة لأمور ما بعد الطبيعة وكل ما يمكن ان يتصف به الانسان من صفات مثالية يجوز ان يعد مقابلا لما يتميز به من صفات طبيعية.

ويطلق لفظ الطبيعي على ما كان مضادا للشرعي كالولد الطبيعي، فهو ضد الولد الشرعي.

في الفرنسية/ emsilarutaN

في الانكليزية/ msilarutaN

المذهب الطبيعي في الفلسفة العامة هو القول ان الطبيعة هي الوجود كله، وان لا وجود الا للطبيعة، اي للحقيقة الواقعية المؤلفة من الظواهر المادية المرتبطة بعضها ببعض، على النحو الذي نشاهده في عالم الحس والتجربة، ومعنى ذلك ان المذهب الطبيعي يفسر جميع ظواهر الوجود بارجاعها الى الطبيعة، ويستبعد كل مؤثر يجاوز حدود الطبيعة ويفارقها. ويسمى اصحاب هذا المذهبه بالطبيعيين ( setsilarutaN) ، وهم الدهريون الذين ينكرون وجود الصانع المدبر، ويزعمون ان العامل وجد بنفسه دون حاجة الى علة خارجة عنه.

والمذهب الطبيعي في فلسفة الأخلاق هو القول ان الحياة الاخلاقية امتداد للحياة البيولوجية، وان المثل الأعلى للاخلاق تعبير عن الحاجات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت