فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1301

حكم الأول، ويتألف من المستثنى والمستثنى به، فالمستثنى هو الذي يجيء على العموم بعد اداة الاستثناء، والمستثنى به هو الذي يجيء قبلها، ويقال: الاستثناء من الاثبات نفي، ومن النفي اثبات، والاستثناء يؤيد القاعدة. وسبب الاستثناء استناد العقل الى الحقائق التي يستمدها من العرف او الملاحظة، او مما قر عليه رأيه لانشاء قاعدة يخرج بها الشيء من الحكم العام في ظروف خاصة.

والقضية الاستثنائية noitisoporP) evitpecxe) هي الحكم على شيء بأن شيئا آخر موجود له، او ليس بموجود، مع استثناء فرد، او عدة أفراد، أو نوع، او عدة انواع، من شمول ذلك الحكم. والقياس الاستثنائي هو الذي يكون ما يلزمه هو أو نقيضه مقولا فيه بالفعل، كقولك: ان كانت النفس لها فعل بذاتها، فهي قائمة بذاتها. لكن لها فعل بذاتها، فهي قائمة بذاتها.

ويتألف القياس الاستثنائي من مقدمتين احداهما شرطية، والاخرى وضع أو رفع لاحد جزأيهما، ويجوز ان تكون حملية وشرطية، وهي التي تسمى بالمستثناة (ر: لفظ القياس) .

في الفرنسية/ noitaretlA

في الانكليزية/ noitaretlA

الاستحالة هي التحول من حالة الى اخرى، وهي عند (أرسطو) تغير في الكيف، أي صيرورة الشيء شيئا آخر، وتستعمل في نظرية المرفة بمعنى التبدل في الاعراض لا في الجواهر، وفي العلم بمعنى الانتقال من حالة سوية الى حالة شاذة، تقول: استحالة الألوان في الرسم، واستحالة البنى والطبائع في المجتمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت