لكل ظاهر باطنا، ولكل تنزيل تأويلا. ولهم اسماء كثيرة فيسمون الباطنية، والقرامطة، والمزدكية، والتعليمية، والاسماعيلية. وقد يطلق هذا الاسم ايضا على بعض المتصوفة.
وقد خلط قدماء الباطنية كلامهم ببعض كلام الفلاسفة، وصنفوا كتبهم على ذلك المنهاج، فقالوا انا لا نستطيع ان نشبه صفات اللّه بصفات الانسان، ولا ان نقول هو موجود، ولا لا موجود، ولا عالم ولا جاهل، ولا قادر ولا عاجز، وكذلك جميع الصفات. فاذا قلنا انه تعالى عالم قادر، فمعنى ذلك أنه وهب العلم والقدرة، لا أنه قام به العلم والقدرة أو وصف بهما. وقالوا انه تعالى أبدع بالأمر العقل الأول الذي هو تام بالفعل، ثم بتوسطه ابدع النفس، وهي غير تامة. وكما ان في العالم العلوي عقلا كليا، ونفسا كلية، فكذلك يجب ان يكون في هذا العالم عقل ونفس.
فالعقل هو الناطق أو النبي، والنفس هي الاساس أو الوصي، بل النبي والوصي يحركان النفوس والأشخاص بالشرائع كما يحرك العقل الكليّ والنفس الكلية الأفلاك السماوية.
وغاية هذا التحريك ان تبلغ النفس كمالها، وكمالها الحقيقي هو بلوغ درجة العقل واتحادها به (ر: الملل والنحل للشهرستاني) .
في الفرنسية/ fitoM
في الانكليزية/ evitoM
في اللاتينية/ sutoM
الباعث ما يحمل على الفعل، كالباعث، على الثورة، والباعث على التنظيم. ويطلق على كل سبب عقلي يحدث فعلا إراديا، أو ينزع الى احداثه، او على كل حالة ذهنية تغلب فيها العناصر العقلية على العناصر الانفعالية. قال (لارو شفوكولد) لو اطلع الناس على جميع بواعث أفعالنا لاضطربنا من الحياء. وقال (سارتر) : الباعث هو السبب العقلي للفعل، اي مجموع الاعتبارات العقلية التي تسوّغه ( erte'l, ertraS. P. J