الموسوية- 1638 ب. م- التي كانت تفسر كل شيء بالمعجزات الالهية. وكل من دافع عن عقيدته، أو عن امر من أموره، أو عن شخص يحبه، محماسة عمياء، تجعله يأخذ بجميع الوسائل لنصرة ما يقول، فهو رجل متعصّب، لأن من صفات المتعصّب ان يسخّر عقله لهواه، وان يجدّ في نصرة رأيه بالعنف، وأن يضيق عن المناظرة بالحق.
فالتعصّب اذن نقيض الحرية والتسامح، اذا ازداد التعصب قلت الحرية، والعكس بالعكس.
(ر: التسامح، الحرية) .
في الفرنسية/ noitcelletnI
في الانكليزية/ noitcelletnI
في اللاتينية/ oitcelletnI
التعقل في اللغة تكلّف العقل وفي الاصطلاح فعل العقل. مثال ذلك قول ابن سينا: «ان تعقل القوة العقلية ليس بالآلة الجسدية» (النجاة ص 292) ، وقوله:
«فالواجب الوجود الذي في غاية الجمال والكمال والبهاء، والذي يعقل ذاته بتلك الغاية في البهاء والجمال، وبتمام التعقل، ويتعقل العاقل والمعقول على انهما واحد بالحقيقة يكون ذاته لذاته أعظم عاشق ومعشوق» (النجاة ص 401) ويطلق التعقل في مذهب (توما الاكويني) على فعل النفس الذي به تدرك مبادئ العقل. وهو عند (ديكارت) مقابل للتخيّل، لأن التخيل مشوب بعلائق المادة.
(ر: العقل، والعاقل، والمعقولات)