الجزئيات ويتحرك بالارادة»، والنفس الانسانية «كمال اول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يفعل الأفعال الكائنة بالاختيار الفكري والاستنباط بالرأي، ومن جهة ما يدرك الأمور الكلية» (النجاة، ص 258) . والكمال الأول عند (ليبنيز) حال للذرة الروحية ( edanoM) لانها متصفة بالتلقائية، فلا تفعل بتحريك محرك.
وجملة القول ان الكمال هو ما يتم به وجود الشيء وتتحقق به طبيعته، وهو مرادف للوجود، والكمال المطلق هو الوجود المطلق، ولو فقد الشيء جميع كمالاته لغار في طيات العدم (ر: الكامل) .
في الفرنسية/ ecnenammI
في الانكليزية/ ecnenammI
الكمون صفة ما هو كامن، وهو مرادف للبطون، ويقابله التعالي ( ecnadnecsnarT) . قال الخوارزمي: «الكمون هو استتار الشيء عن الحس كالزبد في اللبن قبل ظهوره، وكالدهن في السمسم» (مفاتيح العلوم ص 84) .
ومبدأ الكمون ( epicnirP ecnenammi'd) هو القول: ان الكل داخل في الكل.
1 -فإذا طبقت هذا المبدأ العام في المجال الانطولوجي (الوجودي) دلّ على ان جميع عناصر الوجود تتضمن بعضها بعضا، ولا تؤلّف الّا حقيقة واحدة.
ويعدّ تطبيق مبدأ الكمون على هذه الصورة مقدمة من مقدمات مذهب وحدة الوجود، أو نتيجة من نتائجه.
2 -واذا طبقت هذا المبدأ في المجال العرفاني دلّ على معنيين:
(الأول) هو الكمون المطلق، وهو القول باستحالة وجود شيء خارج الفكر، لأن الفكر لا يعرف الّا ما سبق وجوده فيه، ولا قدرة له على معرفة الأشياء المستقلة