(و ثانيتها) القول بتعدد الآلهة ( emsiehtyloP) ، وهي اكثر الدرجات الثلاث تمثيلا للحالة اللاهوتية، لأنها تفسر ظواهر الأشياء بارجاعها الى قوى غير منظورة تؤلف عالما علويا (و ثالثتها) القول باله واحد، وهو مذهب التوحيد ( emsiehtonoM) الذي يرى ان الفاعل الحقيقي هو اللّه، وانه لا فاعل سواه.
(ر: ed sruoC, etmoC. A snocel sel, evitisop eihposolihp 54, 53, 52) .
في الفرنسية/ erte- noN
في الانكليزية/ gnieb- noN
اللاوجود هو العدم ( tnaen eL) ( ر: هذا اللفظ) ويرادفه لفظ (ليس) ، وهو العدم او المعدوم بخلاف (ايس) ، فهو يدل على الوجود او الموجود.
قال ابن سينا: «فان الهيولى لا تسبق الصورة بالزمان، ولا الصورة الهيولي ايضا، بل هما مبدعان معا عن ليسية» (الاجرام العلوية ص 43 - 44) ، فمعنى الليسية هنا هو اللاوجود والعدم.
(ر: ايس، العدم، ليس)
في الفرنسية/ tnemoM
في الانكليزية/ tnemoM
اللحظة هي المرة من لحظ العين، وتطلق على الوقت القصير بمقدار لحظ العين. يقال: سكت عن الكلام لحظة، وجلست عنده