او المدينة او المعمورة. تقول: المجتمع القروي، او القبلي، او المدني، او الصناعي، او الزراعي.
ولكل مجتمع من المجتمعات ظواهر عامة مشتركة بين جميع افراده، وهي لا تنحل الى الظواهر النفسية الفردية، لأن الاجتماع يولد في نفوس الافراد كيفيات جديدة من الشعور والتفكير والارادة يمكن ان يطلق عليها اسم الوعي الجماعي ( evitcelloc ecneicsnoC) وهي خارج النفس الفردية، ولذلك اطلق (دوركهايم) على الظواهر الاجتماعية اسم الأشياء، لان الشيئية عنده هي الوجود في الاعيان الخارجية، ولهذه الأشياء سلطان يتجلّى في القواعد الالزامية المفروضة على الأفراد، ويسمى هذا السلطان بالقهر الاجتماعي ( elaicos etniartnoC) .
والمجتمع البدائي اسم للمجتمعات الصغيرة التي تمتاز ببساطة فنونها الآلية، وتأخر حياتها الاقتصادية، وقلة التخصص في وظائفها الاجتماعية وأعمالها، وعدم اشتمالها على تراث ثقافي او آداب، او لغة مكتوبة، او تاريخ مدون.
والمجتمع البدائي مرادف للمجتمع المتخلف.
في الفرنسية/ ecneirepxe'l ed seennoD
في الانكليزية/ ecneirepxe fo ataD
المجربات «امور اوقع التصديق بها الحسّ بشركة القياس، وذلك انه اذا تكرر في احساسنا وجود شيء لشيء، مثل الاسهال للسقمونيا، والحركات المرصودة للسماويات، تكرر ذلك منا في الذكر، واذا تكرر منا ذلك في الذكر حدثت لنا منه تجربة بسبب قياس اقترن بالذكر، وهو انه لو كان هذا الأمر كالاسهال مثلا عن السقمونيا اتفاقيا عرضيا لا عن مقتضى طبيعته، لكان لا يكون في أكثر الأمر من