بالألم قد يبلغ درجة النفي والإنكار.
وكل من كان رواقيا كان مطمئن النفس، رابط الجأش، صابرا لا يفرح بشيء، ولا يحزن على فقد شيء، ولا يبالي بما يصيبه من بؤس وشقاء. واذا كان الرواقي يعيش عيشة راضية مرضية، فمرد ذلك الى اعتقاده أن الإنسان جزء من الكون، وأن كل ما يقع في الطبيعة فهو انما يقع بتأثير العقل الكلي، او القدر، ولذلك وجب على الانسان أن يجعل سلوكه مطابقا لما تمليه عليه الطبيعة، منصرفا عن العواطف والأفكار التي تجعله يحيد عن جادة القانون الطبيعي.
ومعظم الرواقيين يرون أن المادة تتجزأ الى غير نهاية، وأن النار أصل الوجود، وأنها توحّد أجزاء الجسم، وتربط أجزاء العالم بعضها ببعض، وان العالم لا ينفصل عن اللَّه.
في الفرنسية/ tirpsE
في الانكليزية/ tiripS
في اللاتينية/ sutiripS
الروح ما به حياة الأنفس، وهو اسم للنفس، لكون النفس بعض الروح، أو لكونها مبدأ الحياة العضوية والانفعالية. وله في اصطلاحنا عدة معان.
1 -الروح هو الريح المتردد في مخارق الانسان ومنافذه. وهي عند قدماء الأطباء جسم بخاري لطيف يتولد من القلب، وينتشر بواسطة العروق الضوارب في سائر أجزاء البدن، ومنه الأرواح الحيوانية ( xuamina stirpsE) عند ديكارت وأصحابه، وهي أجزاء لطيفة من الدم تذهب من القلب الى الدماغ، ثم تنتشر منه بواسطة الأعصاب في سائر أجزاء البدن.
2 -والروح مبدأ الحياة في البدن، فإنّ من شرط حياته سريان