فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 1301

وأما الشرطي المتصل فمثل قولك:

إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، وأما الشرطي المنفصل فمثل قولك: إما أن يكون هذا العدد زوجا وإما أن يكون فردا، ويعم هذه الاصناف الثلاثة أن فيها حكما بنسبة معنى الى معنى، إما بايجاب وإثبات، أو سلب ونفي.

فالايجاب في الحملي هو الحكم بوجود شيء لشيء، والسلب هو الحكم بلا وجود شيء لشيء. أما الإيجاب في الشرطي المتصل فهو الحكم بلزوم احدى القضيتين للأخرى. وتسمى الأولى مقدما والثانية تاليا، والسلب هو رفع هذا اللزوم. والإيجاب في الشرطي المنفصل هو الحكم بمباينة احدى القضيتين للأخرى، والسلب فيه هو رفع هذه المباينة(ر:

الشرطي).

في الفرنسية/ esserdneT

في الانكليزية/ ssenredneT

في اللاتينية/، odutireneT, satireneT

حن اليه: نزع اليه واشتاق، وحن عليه: عطف، والحنان:

رقّة القلب والرحمة. والحنين:

الشوق، وتوقان النفس، والمعنيان متقاربان. والحنّان الرحيم، وامرأة حنّانة تحن الى زوجها الأول، وتعطف عليه. والحنون: الشفوق.

والحنان في اصطلاحنا هو العطف ورقة القلب، وهو لا يطلق إلا على العواطف الإنسانية. تقول مثلا: مرجع الحنان الى القلب.

أما الحساسية فمرجعها الى الحواس، والمتخيلة، وهي لا تطلق إلا على ما يحصل للنفس من خير ملائم أو شر مؤلم. والحنان عاطفة عميقة دائمة، على حين أن الحساسية انفعال موقت يزول بزوال أسبابه، وان كان قويا. والرجل الشديد الانفعال ليس بالضرورة حنونا، لأن الحنان يوجب العطف، والصداقة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت