ومن الإشارات ما يستعمل للدلالة على بعض الاعتقادات، والمذاهب، كاشارة الصليب عند النصارى، أو اشارات السرّ عند الماسونيين، ومنها اشارات بروج السماء، واشارات الجيوش، واشارات البواخر الحربية.
واذا دلت الاشارة على جملة من التصورات المتشابهة واقتصر عملها على اخطار هذه التصورات في الذهن اصبحت رمزا (ر: هذا اللفظ) .
ويشترط في ذلك (1) أن تكون الاشارة دالة على معنى خاص (2) وان تكون علاقتها بالتصورات المتشابهة واحدة.
في الفرنسية/ eimynomoH
في الانكليزية/ ymynomoH
الاشتراك قسمان: معنوي، ولفظي.
اما الاشتراك المعنوي فهو كون اللفظ المفرد موضوعا لمفهوم عام مشترك بين الأفراد، وذلك اللفظ يسمى مشتركا معنويا. وينقسم الى المتواطئ، والمشكك. اما المتواطئ ( euqovinU) فهو الموضوع لأمر عام بين الأفراد على السواء، كالانسان فهو يصدق على جميع أفراد الانسان بالسّوية، وأما المشكك ( euqoviuqE) فهو اللفظ الموضوع لأمر عام مشترك بين الأفراد، لا على السواء بل على التفاوت، كالموجود، فإنه في الواجب أولى واقدم وأشدّ مما هو في الممكن.
واما الاشتراك اللفظي فهو كون اللفظ المفرد موضوعا لمعان مختلفة، كلفظ العين، فهو يدل على عدة معان كينبوع الماء، والجاسوس، والشمس، وشريف القوم .. الخ. أو موضوعا لمعان متقاربة كلفظ العقل فهو يدل على وقار الانسان وهيئته، أو على ما يكتسبه الانسان بالتجارب من الأحكام الكلية، او على صحة الفطرة الأولى في الانسان، او على قوة النفس العالمة او العاملة. قال ابن سينا: «و اما النفس الناطقة فتنقسم قواها الى قوة عاملة وقوة عاملة، وكل واحدة من القوتين تسمى عقلا باشتراك الاسم» (النجاة، ص 267) .