ان المغرور يتصف بحب الظهور، وبالميل الى اظهار ما عنده من الفضائل، حتى يكون اعجاب الناس به سبيلا الى فرحه بنفسه، ولا تبال بقول (أوغوست كومت) : ان العجب مصحوب بحب السيطرة، والغرور بحب المديح، لأن المعجب بنفسه قد يعيش في عزلة تامة عن الناس، مكتفيا بشعوره الذاتي بتفوقه. اما المغرور بنفسه فانه وان كان يحب المديح، الا انه لا يكتفي بحسن ثنائك عليه، بل يريد ان تبالغ في ذلك، وان تكرر ما تقوله فيه امام الناس، حتى يعترفوا جميعا بفضله. ومعنى ذلك كله ان الغرور هو التيه والطمع بالباطل، على حين ان العجب هو الزهو والكبرياء (ر: السياسة الوضعية لا أوغوست كومت، etmoC. A. 698. I, evitisop euqitiloP)
في الفرنسية/ cihpargA
في الانكليزية/ aihpargA يطلق هذا الاصطلاح على فقدان المرء قدرته على الكتابة، وان كان سليم الاعضاء، غير مصاب بالشلل.
وقد سماه (شاركو) حبسة اليد ( niam al ed eisahpA) . واذا لحق هذا العجز قدرة الموسيقار على كتابة الاشارات الموسيقية سمي بالحبسة الموسيقية (ر: الحبسة) .