فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 1301

كالصورة القديمة الى البحث في قيمة العلم، اي في قيمة التصور والتصديق. لذلك قال (ري) «ان نظرية المعرفة هي البحث في قيمة المعرفة وحدودها» (- olihp te eigolohcysP, yeR. A 984. p, de e 2 eihpos) والأولى ان يسمّى هذا البحث نقد المعرفة، لا نظرية المعرفة.

في الفرنسية/ etivitaler al ed eiroehT

في الانكليزية/ ytivitaler fo yroehT

نظرية النسبية هي النظرية التي وضعها (آينشتين) على مرحلتين احداهما مرحلة النسبية الخاصة (عام 1905) والأخرى مرحلة النسبية العامة (عام 1913) .

فنظرية النسبية الخاصة تقرر ان الزمان والمكان نسبيان، اي منسوبان الى حركة الملاحظ، وأن قوانين الطبيعة لا تختلف باختلاف الذين يلاحظون ظواهرها، اذا كان هؤلاء الملاحظون يتحركون بعضهم بالنسبة الى بعض حركة انتقالية واحدة، وان مدة الظواهر الطبيعية تختلف باختلاف موقف الذين يقيسونها، اي باختلاف سكونهم او حركتهم بالنسبة الى تلك الظواهر.

ونظرية النسبية العامة تفسر جميع ظواهر العالم المادي، ولا سيما ظاهرة الجاذبية، بالخواص المحلية للمتصل المكاني- الزماني، وهو المتصل الذي لا يتصف بما يتصف به الزمان والمكان الرياضيان من التجانس، لأنه ملتو، ومقوّس وذو أربعة ابعاد. وهي تؤكد ان الأجسام المادية تولد انحناء في الفضاء يكون مجالا للجاذبية، وان مسار جسم في هذا المجال يحدده هذا الانحناء، فينبغي لنا اذن ان نستبدل بفكرة الزمان المطلق فكرة الزمان المحلي، وبفكرة المكان المتجانس فكرة الفضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت