فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1301

في الفرنسية/ noitacilpxE

في الانكليزية/ noitacilpxE

في اللاتينية/ oitacilpxE

التفسير في الاصل هو الكشف والإظهار (الجرجاني) ، وهو أن يكون في الكلام لبس وخفاء، فيؤتى بما يزيله أو يفسره. والفرق بينه وبين الإيضاح أن التفسير أعم من الإيضاح، إذ هو يحصل بذكر المرادف إذا كان أشهر، وليس ذلك بايضاح، لأن الإيضاح عند أهل المعاني أن ترى في كلامك خفاء وإبهاما فتأتي بكلام يبين المراد ويوضحه (التهانوي) ، والفرق بين التفسير والتأويل ( noitaterpretnI) أن أكثر استعمال التفسير في الألفاظ ومفرداتها وأكثر استعمال التأويل في المعاني للتوفيق بين ظاهر النص وباطنه. أو لصرف النظر عن معناه الظاهر الى معنى يحتمله. وغاية التفسير الفهم والإفهام، وهو أن يصير الشيء معقولا، وسبيله تعيين مدلول الشيء بما هو أظهر منه، حتى يصبح المجهول معلوما، والخفي واضحا، تقول: فسرت الكلمة، وفسّرت النص، وفسرت المسألة، أي أوضحت دلالاتها ومطالبها.

وتفسير الحقيقة العلمية أو إيضاحها هو أن نثبت أنها متضمنة في غيرها من الحقائق المعلومة، أو انها لازمة عن المبادي البديهية اضطرارا.

وليس يشترط في الحقائق المفسّرة، أن تكون أعم من الحقائق المفسّرة لأن تضمن القضايا شيء، وعمومها شيء آخر.

والتفسير أعم من التعليل، لأن التعليل هو انتقال الذهن من المؤثر إلى الأثر، أو إظهار عليه الشيء.

سواء كانت تامة أو ناقصة. فكل تعليل تفسير وتوضيح، وليس كل تفسير تعليلا.

والفرق بين التفسير والتعيين (او التحديد) ان المحمول الذي تضيفه على الموضوع البسيط، اذا لم يبدّل مفهومه كان تفسيرا له، ولكنه اذا بدّل مفهومه كان تعيينا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت