يكشف لنا عن احوال نفسيّة متوسطة خالية من اللذة والألم، (ر: كتابنا في علم النفس، الطبعة الثالثة ص 199) .
5 -وحرية اللامبالاة ( ecnereffidni'd etrebiL) ، او عدم المبالاة، مرادفة لحرية الاختيار ( ertibra erbiL) وهي الحالة التي يتم فيها الاختيار دون مرجح، وتسمّى هذه الحرية بحرية استواء الطرفين، اي تساوي الامكان في العوامل الباعثة على الفعل او المانعة منه. وقد أخذ (ليبنيز) بهذا المعنى فقال: ان هناك حرية يمكن تسميتها بحرية الامكان او الجواز ( etrebiL ecnegnitnoc ed) ، او حرية اللامبالاة، شريطة ان يكون المقصود باللامبالاة عدم وجود مرجح يدفعنا الى هذه الجهة او تلك، كما في حالة التوازن التام، اي حالة التساوي المطلق في العوامل الباعثة على الفعل والعوامل الصادّة عنه. وهذا امر نظري محض. لأنه لو لم يكن هناك قوة تدفع النفس الى اتخاذ قرار، لتعذر الفعل واستمر التردد، الى غير نهاية، كحمار (بوريدان) الذي وضع على مسافة واحدة من الماء والعلف، وكان احساسه بالعطش مساويا لاحساسه بالجوع، فانه لو بقي حائرا مترددا لا يرجح جانبا على آخر لهلك.
(ر: الحرية) .
في الفرنسية/ selbartnomednI
في الانكليزية/ selbartsnomednU
اللامبرهنات قضايا لا يمكن البرهان عليها، أما لأنها في غنى عن البرهان، لوضوحها وبداهتها، كالاوليات، واما لأنها لا يمكن البرهان عليها كالمسلّمات والموضوعات، واما لأنها لا تقبل التحقيق التام كبعض الفرضيات الكبرى في الطبيعيات.
ومن قبيل ذلك «اللامبرهنات