القبلية الموجودة في الادراك الحسي والتفكير.
(ب) أصل الأنواع ( emelborP: (secepse sed enigiro'l ed هل الأنواع الحية ثابتة على حالها لا تتغير، أم هي متبدلة تنتقل من صورة الى صورة على التعاقب؟، واذا صح أنها متبدلة، فما هي أسباب تبدلها، وما هي مراحله؟
(ج) أصل الحياة ( emelborP: (eiv al ed enigiro'l ed هل الحياة مجرد تفاعل فيزيائي- كيميائي، أم هي ظاهرة أصيلة دائمة؟، واذا كانت ظاهرة أصيلة، فكيف حدثت في الماضي على كوكب كالأرض لم يكن مشتملا على جميع الشروط اللازمة لحدوثها.
(د) أصل اللغة ( emelborP cgagnal ud enigiro'l ed) وهي مسألة عويصة: هل تولدت اللغة من وحي إلهي، أم من غريزة أو وحي طبيعي، أم هي نتيجة تواطؤ واختراع، أم نتيجة تطور تاريخي؟:
(انظر كتاب رينان:، naneR. (egagnal ud enigiro
( ه) أصل الشر ( emelborP lam ud enigiro'l ed) وهي أعوص من المسألة السابقة: لما ذا وجد الشر في عالم خلقه إله خيّر كامل.
أ فلا يتعارض وجود الشر ووجود اللّه، ألا يبطل كذلك وجود الخير إذا كان اللّه غير موجود.
ينتج من هذه المسائل أن لكلمة (أصل) معنيين أساسيين، فهي تطلق أولا على الأصل المطلق ( enigirO eulosba) ، الذي تريد الفلسفة الوضعية أن تجتنب البحث فيه، وهي تطلق ثانيا على معنى اضافي نسبي، أي على مجموع العوامل التي توضح نشوء الشيء: كالمواد، أو الأسباب والظروف التي أدت الى حدوثه. وهذا المعنى الثاني لا يتعارض وشروط البحث العلمي. على أن في هذا المعنى الأخير التباسا، لأنك اذا بحثت عن الأصل، ولم تعين البدء الزماني، انقلب بحثك في التاريخ الواقعي الى بحث في التاريخ الخيالي المجرد، كبحث فلاسفة القرن الثامن عشر في «الحالة الطبيعية» التي اعتبروها أصلا للاجتماع الانساني، دع أن بحثك عن الأصول لا بدّ من ان يتضمن إشارة الى أصل واحد تفرعت عنه الأشياء، أو إشارة الى حالة قديمة لم يكن الشيء المبحوث عن أصله موجودا فيها، كبحث (جان جاك روسو) مثلا عن أصل التفاوت بين الناس. ان العقل العلمي