مطابقة الأثر الفني للمعنى الذي يمثله، أو يعبر عنه، تقول: هذا تصوير حق، وهذا تعبير حق.
والثالث هو التصور السالم من التناقض أي الممكن في العقل، مثال ذلك قول (ديكارت) : «فحكمت بأنني استطيع أن اتخذ لنفسي قاعدة عامة توجب أن تكون الأشياء التي أتصورها تصورا بالغ الوضوح والتبين حقا كلها» (مقالة الطريقة، القسم الرابع) .
3 -والحق ( tiorD) واحد الحقوق، وله معنيان:
الأول هو ما كان فعله مطابقا لقاعدة محكمة، تقول: حق الأمر حقا أي ثبت ووجب، وحق على المرء أن يفعل كذا: وجب عليه، وحق لك أن تفعل كذا أي كان فعله حقيقا بك، وكنت حقيقا بفعله. وفي الحديث انه أعطى كل ذي حق حقه ولا وصية لوارث، أي حظه ونصيبه الذي فرض له، وفيه أيضا ليلة الضيف حق، فمن أصبح بفنائه ضيف فهو عليه دين، جعلها حقا من طريق المعروف والمروءة. والحق يستدعي التنفيذ، لأن القوانين والعقود تفرضه، كقولنا: حق الدائن، وحق العامل، أو لأن الرأي العام والأخلاق والعادات توجبه، كقولنا: «لجميع المواطنين حق الاشتراك بأنفسهم أو بوساطة ممثليهم في وضع القوانين» (اعلان حقوق الإنسان لعام 1789، المادة 4) .
والثاني هو ما تسمح القوانين الوضعية بفعله، سواء كان ذلك السماح صريحا، أو كان نتيجة مبدأ عام يسوغ كل فعل غير محظور، أو هو ما تسمح العادات والاخلاق بفعله، سواء كان ذلك الفعل عملا صالحا، أو عملا لا علاقة له بالأخلاق الفاضلة، وقد قيل الحق ضدّ الواقع ( leeR) من جهة ان الواقع قد يكون غير مشروع.
4 -والحق والواجب اضافيان، فإذا كان الفعل واجبا على أحد الرجلين كان حقا للآخر، مثال ذلك