فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 1301

علاقة الدائم بالمدين، فإذا وجب على المدين أن يوفي الدائن حقه، حق للدائن أن يستوفي ذلك الدين.

على ان الحق أضيق من الواجب، لأنه إذا وجب على الغني أن يتصدق على الفقير بشيء من المال فليس يحق للفقير أن يطالبه به.

لذلك فرقوا بين الواجبات الملزمة والواجبات الواسعة، فقالوا الواجبات الملزمة هي الواجبات المقابلة للحقوق التي تستوجب التنفيذ، والواجبات الواسعة هي الواجبات المقابلة للحقوق التي لا يستطيع صاحبها أن يطالب بتنفيذها. وسواء أ كانت الواجبات المقابلة للحقوق ملزمة أم غير ملزمه، فإنها في نظر الفلاسفة ثابتة ومطلقة، وليس لك ان تقول هذا حق لم يحن أجل الوفاء به، أو هذا واجب لم يحن وقت تأديته. وانما يشترط في ذلك كله ان يكون التكليف على قدر الاستطاعة، فمن لم يكن قادرا على الفعل لم تجب مطالبته به.

5 -وفرقوا أيضا بين الحق الطبيعي ( lerutan tiorD) والحق الوضعي ( fitisop tiorD) ، فقالوا:

الحق الطبيعي هو مجموع الحقوق اللازمة عن طبيعة الانسان من حيث هو انسان، والحق الوضعي هو مجموع الحقوق المنصوصة في القوانين المكتوبة والعادات الثابتة.

وعلم الحقوق هو علم القانون، وحقوق الناس أو حقوق الأمم ( muitneg suj) هي الحقوق التي كان الرومانيون يعترفون بها للأجانب غير المشمولين بالقانون الروماني، وتسمى هذه الحقوق في أيامنا بالحقوق الدولية ( lanoitanretni tiorD) ، وتقسم قسمين: الحقوق الدولية العامة ( cilbup lanoitanretni tiorD) والحقوق الدولية الخاصة ( tiorD evirp lanoitanretni) . فالحق الدولي العام ينظم علاقات الدول بعضها ببعض، أما الحق الدولي الخاص فينظم علاقات الأفراد ذوي الجنسيات المختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت