وَالنَّظَرُ أَوَّلًا فِي أَرْكَانِهِ ثُمَّ فِي صِفَةِ عَقْدِهِ وَشُرُوطِهِ وَأَحْكَامِهِ ، أَمَّا الْأَرْكَانُ فَهِيَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ وَالْمَرْهُونُ ، وَمَا فِيهِ الرَّهْنُ فَالرَّاهِنُ هُوَ الْجَائِزُ فِعْلُهُ ، كَمَا ذَكَرَ الْمُبَاحَ تَصَرُّفُهُ فِي الْمَرْهُونِ وَإِنْ بِخِلَافَةٍ أَوْ تَوْكِيلٍ أَوْ إذْنٍ أَوْ إجَازَةٍ وَلَوْ بَعْدَ رَهْنٍ .
الشَّرْحُ