فهرس الكتاب

الصفحة 9917 من 17437

( وَهِيَ مِنْ الْعُقُودِ اللَّازِمَةِ ) كَالْبَيْعِ ( فَإِذَا اُسْتُحِقَّ بَعْضُ الْأَسْهُمِ ) أَيْ بَعْضُ سَهْمٍ مِنْ الْأَسْهُمِ أَوْ السَّهْمُ كُلُّهُ مِنْ الْأَسْهُمِ وَلَا سِيَّمَا أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ( فُسِخَتْ ) قِسْمَتُهُمْ ( فِي نَظَائِرِهِ ) أَيْ نَظَائِرِ ذَلِكَ الَّذِي اُسْتُحِقَّ ( مِنْهَا ) أَيْ مِنْ الْأَسْهُمِ أَيْ فِي نَظَائِرِهِ وَهِيَ الْأَسْهُمُ الْبَاقِيَةُ الَّتِي جَمَعَتْهَا الْقِسْمَةُ مَعَ ذَلِكَ السَّهْمِ الْمُسْتَحَقِّ كُلِّهِ أَوْ بَعْضِهِ ، وَأَمَّا مَا قُسِمَ قَبْلَ ذَلِكَ أَوْ بَعْدَهُ عَلَى حِدَةٍ فَلَا فَسْخَ فِيهِ ، وَإِنَّمَا الْفَسْخُ فِي الْقِسْمَةِ الْمُسْتَحَقِّ بَعْضُهَا ( لِاقْتِسَامِهِمْ مَا لَهُمْ وَمَا لَيْسَ لَهُمْ ، وَلَوْ ) كَانَ ذَلِكَ الْبَعْضُ الْمُسْتَحَقُّ الَّذِي خَرَجَ مِلْكًا لِغَيْرِهِمْ مِنْ السَّهْمِ مِنْ الْأَسْهُمِ ( غَبْنًا ) أَيْ مَغْبُونًا بِهِ ، أَيْ شَيْءٌ غَبَنَ بِهِ مَنْ وَقَعَ فِي سَهْمِهِ غَيْرَهُ مِنْ الشُّرَكَاءِ ، أَيْ وَلَوْ كَانَ مِقْدَارُ غَبْنٍ ( زَائِدًا فِي سَهْمٍ ) سَهْمِ مَنْ ذَكَرْنَا أَنَّهُ غَبَنَ غَيْرَهُ ( فَ ) كَانَ لِمَا ( اسْتَحَقَّ اسْتَوَتْ السِّهَامُ ) لِأَنَّ كَوْنَهُ تَسْتَوِي السِّهَامُ بِزَوَالِهِ بِالِاسْتِحْقَاقِ لَا يُخْرِجُ الْقِسْمَةَ عَنْ كَوْنِهَا مُشْتَمِلَةً عَلَى مَا لَيْسَ لَهُمْ ، وَإِنْ اسْتَحَقَّ مِنْ جَمِيعِ الْأَسْهُمِ أَجْزَاءً مُتَسَاوِيَةً لَانْفَسَخَتْ أَيْضًا لِاشْتِمَالِهَا عَلَى مَا لَيْسَ لَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ الْمُسْتَحَقُّ أَقَلَّ مِمَّا يُعَدُّ غَبْنًا انْفَسَخَتْ الْقِسْمَةُ أَيْضًا كَمَا يُفِيدُهُ تَعْلِيلُهُ بِاقْتِسَامِ مَا لَيْسَ لَهُمْ ، وَيُفْهَمُ مِنْ قَوْلِهِ: فَلَمَّا اسْتَحَقَّ اسْتَوَتْ السِّهَامُ ، أَيْ بِإِخْرَاجِهِ أَنَّهَا تَنْفَسِخُ مِنْ بَابٍ أَوْلَى إنْ كَانَ لَوْ أُخْرِجَ بِالِاسْتِحْقَاقِ لَمْ تَسْتَوِ ، وَأَمَّا الْغَبْنُ فِي بَابِهِ فَالْغَبْنُ الْعُشْرُ وَأَكْثَرُ مِنْهُ كَالتُّسْعِ وَالثُّمْنِ وَالسُّبْعِ وَالسُّدُسِ وَالْخُمْسِ وَالرُّبْعِ وَالثُّلُثِ وَالنِّصْفِ ، وَقِيلَ: مَا لَا يَتَغَابَنُ النَّاسُ فِي مِثْلِهِ ، وَقِيلَ: لَا فَسْخَ بِالِاسْتِحْقَاقِ بَلْ يَرُدُّ سَائِرُ الشُّرَكَاءِ لِمَنْ خَرَجَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت