فهرس الكتاب

الصفحة 9769 من 17437

قَوْلَانِ ، جَازَ وَتَبِعَتْ السِّهَامَ كَجُزْءٍ مِنْهَا ، وَلَا يَجُوزُ قَسْمُ الثَّمَرَةِ وَحْدَهَا بِدُونِ أَصْلِهَا وَلَوْ أُدْرِكَتْ ، وَقِيلَ: يَجُوزُ إنْ أُدْرِكَتْ ، قِيلَ: إنْ قُسِمَتْ قَبْلَ الْإِدْرَاكِ فَهُوَ بَاطِلٌ لِأَنَّهُ رِبًا لَا لِلْجَهَالَةِ وَهُوَ كَالْبَيْعِ ، قِيلَ: وَمَا لَمْ يَجُزْ بَيْعُهُ لَا يَجُوزُ قَسْمُهُ ، قَالَ: إنْ قُسِمَتْ عُذُوقًا لَمْ يَجُزْ بِلَا خِلَافٍ إلَّا إنْ شَرَطُوا قَطْعَهَا مِنْ حِينِهِمْ ، وَلَا يَجُوزُ إتْمَامُهُ بَعْدَهُ مِنْ جِهَةِ الرِّبَا لَا مِنْ جِهَةِ الْجَهَالَةِ ، وَتُقْسَمُ الذُّرَةُ الْمُدْرَكَةُ وَلَوْ قَبْلَ الْقَطْعِ لَا الْبُرُّ لِأَنَّهُ لَا يُرَى مِنْ خَارِجٍ وَجَازَتْ مُتَامَمَتُهُ .

وَإِذَا قُسِمَ النَّخْلُ وَعَلَيْهِ تَمْرٌ غَيْرُ مُدْرَكٍ فَالْأَكْثَرُ أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ تَمْرَ نَخْلَتِهِ ، وَقِيلَ: التَّمْرُ بَيْنَهُمْ لِأَنَّهُمْ قَسَمُوا بَعْدَ اسْتِحْقَاقِهِمْ إلَّا إنْ شَرَطُوا شَيْئًا ، وَقِيلَ: مُنْتَقَضٌ لِأَجْلِ التَّمْرِ ، وَكَذَا قَسْمُ الْمَزْرَعَةِ وَفِيهَا زَرْعٌ لَمْ يُدْرَكْ فِيهِ الْخِلَافُ الْمَذْكُورُ ، وَقِسْمَةُ الْعُذُوقِ عَلَى النَّخْلِ ضَعِيفٌ لِأَنَّهُ بِالتَّقْدِيرِ لَا بِالْكَيْلِ ، وَجَازَتْ الْمُتَامَمَةُ إذْ لَا رِبَا بَعْدَ الْإِدْرَاكِ قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: لَا تُقْسَمُ الْغَلَّةُ عَلَى الشَّجَرِ إنْ لَمْ تُدْرَكْ إلَّا إنْ قَسَمُوهَا عَلَى أَنْ يَنْزِعُوهَا فِي حِينِهِمْ ، وَيَصِحُّ ذَلِكَ بِجَعْلِ الْقِيمَةِ وَإِنْ تَرَكُوهَا حَتَّى زَادَتْ انْفَسَخَتْ ، وَقِيلَ: يُصِيبُونَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ا هـ وَفِي الْمَسْأَلَةِ مَا مَرَّ فِي الْبَيْعِ ، وَلَا تَجُوزُ قِسْمَةُ الْأَصْلِ إلَّا بِالْحُدُودِ الْمُتَّصِلَةِ مِنْ طَرَفٍ لِطَرَفٍ ، الْفَاصِلَةُ بَيْنَ كُلِّ سَهْمٍ وَآخَرَ كَالْخِطَّةِ وَالْجِسْرِ وَالْحَائِطِ وَالزَّرْبِ ، وَأَمَّا الْمُنْقَطِعَةُ فَلَا تَجُوزُ الْقِسْمَةُ بِهَا لِأَنَّهُ امْتَزَجَ وَلَمْ يَنْفَصِلْ ، وَقِيلَ: تَجُوزُ بِالْمُنْقَطِعَةِ أَيْضًا كَالْكُدْيَةِ وَالْحِجَارَةِ وَالْخَشَبَةِ إذَا انْقَطَعَ كَمَا إذَا اتَّصَلَ وَلَا يَكُونُ الْمُنْتَقِلُ حَدًّا ، وَقِيلَ: يَكُونُ حَدًّا إلَّا الْحَيَوَانَ ، وَقِيلَ: يَكُونُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت