قَدْرُهُ ) أَيْ قَدْرُ الْبَابِ طُولًا ( أَرْبَعَةُ أَذْرُعٍ أَوْ ثَلَاثَةٌ ؟ قَوْلَانِ ) ، وَالْعَرْضُ مَا يُدْخِلُ الْإِنْسَانَ الْعَرِيضَ بِأَكْمَلِ لِبَاسٍ وَهُوَ حَامِلٌ مَا يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ أَوْ بَيْنَ يَدِهِ ( فَإِنْ وَجَدُوهَا ) أَيْ وَجَدَ كُلٌّ مِنْهُمْ مَصَالِحَ الْبَيْتِ ، وَفِي نُسْخَةٍ وَجَدَهَا الْأَقَلُّ سَهْمًا وَهِيَ صَحِيحَةٌ أَيْضًا ، فَإِنَّهُ إذَا وَجَدَهَا الْأَقَلُّ فَأَوْلَى أَنْ يَجِدَهَا الْأَكْثَرُ ( أُجْبِرُوا ) عَلَى الْقِسْمَةِ ( وَبُيُوتِ الْقَصْرِ ) الَّذِي يُبْنَى لِيَخْزُنُوا فِيهِ مَا لَهُمْ وَيَجْعَلُونَ فِيهِ بُيُوتًا أَوْ لِيَتَّقُوا فِيهِ عَدُوَّهُمْ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ مُعْتَادٌ فِي نَفُوسَة اعْتَادُوا بِنَاءَهُ بُيُوتًا فَوْقَ بُيُوتٍ ، يُجْبَرُونَ عَلَى قِسْمَتِهَا إذَا وُسِّعَتْ عَلَى تَحْصِيلِهَا مِنْ أَوَّلِ عَطْفٍ عَلَى مَزَارِعَ ، أَيْ وَيَتَجَابَرُونَ عَلَى الْقِسْمَةِ فِي بُيُوتِ الْقَصْرِ ( بِ ) شَرْطِ ( وُجُودِ مَدْخَلٍ وَمَخْرَجٍ بِتَيْسِيرٍ ) لَا مَعَ تَعَسُّرٍ ( وَمَقْعَدٍ ) أَيْ مُسْتَقَرٍّ يَشْمَلُ مَا لَا يَصِحّ مِنْهُ الْقُعُودُ كَمِيزَانٍ ( لَهُ ) بِمَدِّ رِجْلَيْهِ وَوَضْعِ شَيْئِهِ وَمُسْتَخْرَجِ الْبَابِ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ ، وَمَوْضِعٍ ( لِمِيزَانِهِ فِي حَانُوتٍ ) أَيْ فِي تَحْصِيلِ الْحَانُوتِ مِمَّا لَيْسَ حَانُوتًا بِقِسْمَتِهِ ، أَوْ فِي قِسْمَةِ الْحَانُوتِ الْوَاسِعِ ، وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ يَتَعَلَّقُ بِهِ"مَقْعَدٍ"الْمَجْرُورُ بِبَاءٍ مَحْذُوفَةٍ مَعَ الْمُضَافِ ، سَوَّغَ حَذْفُهَا عَطْفُهُ عَلَى مَجْرُورٍ بِهَا ، أَيْ وَيُجْبَرُونَ فِي شَأْنِ حَانُوتٍ بِشَرْطِ وُجُودِ مَقْعَدٍ لَهُ وَلِمِيزَانِهِ ، وَالْوَاضِحُ أَنْ يُعْتَبَرَ أَصْحَابُ السِّهَامِ لَا صَنَائِعُهُمْ ، فَإِذَا صَحَّ لِوَاحِدٍ مِقْدَارُ مَا يُصْلِحُ لِغَيْرِهِ صَنْعَتَهُ أُجْبِرَ .
( وَيَتَجَابَرُونَ عَلَى إغْلَاقِ مَا لَمْ يُوجَدْ فِيهِ ذَلِكَ ) الْمَذْكُورُ مِنْ الْمَصَالِحِ ( لِلْأَقَلِّ ) أَيْ لِلشَّرِيكِ الَّذِي هُوَ أَقَلُّهُمْ سَهْمًا وَلَوْ وُجِدَ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ ، وَلَا سِيَّمَا إنْ لَمْ يُوجَدْ لِاثْنَيْنِ أَوْ لِأَكْثَرَ وَلَوْ كَانَ السَّهْمُ الْأَقَلُّ قِيرَاطًا أَوْ نَحْوَهُ لَا