وَقِسْمَةُ الْمَنَافِعِ كَجُبٍّ أَوْ بَيْتٍ لَا يَجِدُ كُلٌّ فِي نَصِيبِهِ مِنْهُ مَصَالِحَ بَيْتِهِ كَقُعُودٍ بِمَدِّ رِجْلٍ وَمَوْضِعٍ لِأَدَاةِ خِدْمَتِهِ وَمُسْتَخْرَجِ بَابِهِ ، وَهَلْ قَدْرُهُ أَرْبَعَةُ أَذْرُعٍ أَوْ ثَلَاثَةٌ ؟ قَوْلَانِ ، فَإِنْ وَجَدُوهَا أُجْبِرُوا ، وَبُيُوتِ الْقَصْرِ بِوُجُودِ مَدْخَلٍ وَمَخْرَجٍ بِتَيْسِيرٍ وَمَقْعَدٍ لَهُ لِمِيزَانِهِ فِي حَانُوتٍ وَيَتَجَابَرُونَ عَلَى إغْلَاقِ مَا لَمْ يُوجَدْ فِيهِ ذَلِكَ لِلْأَقَلِّ حَتَّى يُتَّفَقُوا عَلَى مَا يُرْضِيهِمْ سِوَى الْجُبِّ فَإِنَّهُ لَا يُغْلَقُ بَلْ يَسْتَقِي مِنْهُ كُلٌّ لِنَفْسِهِ مَا شَاءَ وَلِغَيْرِهِ بِإِذْنِهِمْ إنْ تَشَاحَحُوا .
الشَّرْحُ