وَأَنْوَاعُهَا رِقَابُ الْأَمْوَالِ وَمَنَافِعُهَا ، وَالْأَوَّلُ إمَّا غَيْرُ مُنْتَقِلٍ كَأَصْلٍ ، أَوْ مُنْتَقِلٍ وَهُوَ: إمَّا مَكِيلٌ أَوْ مَوْزُونٌ أَوْ عُرُوضٌ ، وَالثَّانِي يَكُونُ بِالنِّهَايَاتِ ، إمَّا بِزَمَانٍ أَوْ أَعْيَانٍ وَالْأَوَّلُ كَانْتِفَاعِ كُلٍّ بِالشَّيْءِ مُدَّةً مُعَيَّنَةً وَهُوَ بَاقٍ عَلَى الشَّرِكَةِ ، وَالثَّانِي كَسُكْنَاهُ دَارًا مُدَّةً وَغَيْرِهِ أُخْرَى تِلْكَ الْمُدَّةَ وَهُمَا عَلَى الشَّرِكَةِ ، وَاسْتُظْهِرَ جَوَازُهُ فِي خِدْمَةِ الْعَبِيدِ وَالدَّوَابِّ وَسُكْنَى الدُّورِ وَالْبُيُوتِ وَالْحَوَانِيتِ وَاسْتِعْمَالِ الْآلَاتِ وَلُبْسِ الثِّيَابِ وَنَحْوِهِ بِاتِّفَاقِهِمْ بِلَا تَجَابُرٍ لِانْعِدَامِ الْمَنْفَعَةِ .
الشَّرْحُ