فهرس الكتاب

الصفحة 9614 من 17437

مَفْعُولٌ ثَانٍ ، وَالْمُرَادُ بِالْمُشَاعِ الْمُشْتَرَكُ ، وَدَخَلَتْ قِسْمَةُ الْمَنَافِعِ بِقَوْلِهِ: وَلَوْ بِاخْتِصَاصٍ ، أَيْ وَلَوْ كَانَ التَّعَيُّنُ بِاخْتِصَاصٍ .

وَالْقِسْمَةُ بَيْعٌ مِنْ الْبُيُوعِ عِنْدَ مَالِكٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: تَمْيِيزُ حَقٍّ وَهُوَ الْمَذْهَبُ ، وَدَلِيلُ الْقِسْمَةِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: { وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبَى } الْآيَةَ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { أَيُّمَا دَارٍ قُسِمَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَيُّمَا دَارٍ أَدْرَكَهَا الْإِسْلَامُ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ } رَوَاهُ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - ، وَهُوَ فِي مُوَطَّإِ مَالِكٍ ، لَكِنْ فِيهِ: أَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ ، فِي الْمَوْضِعَيْنِ ؛ { وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٌ لَمَّا سَأَلُوهُ أَنْ يَقْسِمَ بَيْنَهُمْ مَقَاسِمَهُمْ وَأَلَحُّوا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ: أَتَخَافُونَ أَنْ لَا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ؟ وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ تَمْرِ تِهَامَةَ نِعَمًا لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا وَلَا كَذَّابًا } { وَأَقْرَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَعْبُدٍ سِتَّةٍ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً ؛ } وَفِي الْمُوَطَّإِ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَدَرَ مِنْ حُنَيْنٌ وَهُوَ يُرِيدُ الْجِعْرَانَةِ سَأَلَهُ النَّاسُ حَتَّى دَنَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ مِنْ شَجَرَةٍ فَتَشَبَّكَتْ بِرِدَائِهِ حَتَّى نَزَعَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ أَنْ لَا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ تَمْرِ تِهَامَةَ نِعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا وَلَا كَذَّابًا } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا فِي الْإِيضَاحِ لِلشَّيْخِ وَفِي الْمُوَطَّإِ: الشُّفْعَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت