فهرس الكتاب

الصفحة 9609 من 17437

الْعَنَاءُ فِي إثْبَاتِ الْغُرُوسِ وَتَقْوِيَتِهَا وَذَاتِهَا .

( وَ ) يُعْطِيهِ ( قِيمَةَ ) مَا يَنُوبُهُ بِحَسَبِ الْأَرْضِ أَوْ بِمَا اُتُّفِقَ عَلَيْهِ مِنْ ( الْغُرُوسِ ) مُعْتَبَرًا بِالْقِيمَةِ ( يَوْمَ غَرْسِهَا ) لَا يَوْمَ إعْطَاءِ الْقِيمَةِ فَيَشْتَرِكَانِ فِي الْأَرْضِ وَالْغُرُوسِ ، ( ثُمَّ يَقْمِسَانِهَا ) أَيْ الْغُرُوسَ مَعَ الْأَرْضِ أَوْ الْأَرْضَ مَعَ الْغُرُوسِ إنْ شَاءَا أَوْ شَاءَ أَحَدُهُمَا ، أَوْ يَغْرِسُ الْغَائِبُ مَا بَقِيَ وَيَسْتَغِلُّهُ وَحْدَهُ حَتَّى يَسْتَغِلَّ مِثْلَ صَاحِبِهِ ، وَيَقْسِمُ مَعَ صَاحِبِهِ غَلَّةَ مَا بِيَدِ صَاحِبِهِ الْحَاضِرَةَ وَالْمُسْتَقْبِلَةَ لَا الْمَاضِيَةَ بِحَسَبِ مَا يَقُولُ لَهُمْ الْعُدُولُ فِيهَا إذْ الْأَرْضُ بَيْنَهُمَا وَالْغَرْسُ لِوَاحِدٍ ( أَقْوَالٌ ) ، وَالصَّحِيحُ الْأَخِيرُ ، لِأَنَّهُ لَا يُضَيِّعُ عَنَاءَهُ ، وَإِجْبَارُ الْغَائِبِ عَلَى عَمَلِ مِثْلِ مَا عَمِلَ الْحَاضِرُ خِلَافُ الْأَصْلِ ، وَقُعُودُ الْحَاضِرِ فِيمَا غَرَسَ خِلَافُ الْأَصْلِ لِأَنَّهُ فِي مُشْتَرَكٍ وَإِنْ اخْتَارَ مَطَايِبَ الْأَرْضِ أَوْ غَرَسَ أَكْثَرَ مِنْ سَهْمِهِ وَالْغُرُوسُ مِنْهُ فَبَيْنَهُمَا ، وَيُعْطِيهِ الْغَائِبُ مَا يَنُوبُهُ فِيهَا بِالْقِيمَةِ يَوْمَهُ لَا يَوْمَ الْغَرْسِ فَيَشْتَرِكَانِ ، وَلَا يُدْرِكُ الْغَائِبُ الْغَلَّةَ الْمَاضِيَةَ وَلَا يُدْرِكُ عَلَيْهِ الْحَاضِرُ الْعَنَاءَ ، وَإِنْ أَعْطَاهُ الْقِيمَةَ عَلَى يَوْمِ الْغَرْسِ فَلَهُ عَنَاؤُهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ رَدُّ مَا يَنُوبُ الْغَائِبَ مِنْ الْغَلَّةِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت