فَكُلُّ مَا جَعَلَهُ وَاحِدٌ مِمَّنْ قَعَدَتْ لَهُمْ الشَّرِكَةُ مِنْ الْمَالِ أَوْ أَخَذَهُ مِنْ دَيْنٍ فِي نَفَقَةٍ خَاصَّةٍ أَدْرَكَ عَلَيْهِ شُرَكَاؤُهُ حِصَصَهُمْ إذَا قَسَمُوا وَمَا تُدُويِنَ بِهِ لِحَوَائِجِهِمْ فَقَدْ لَزِمَهُمْ ، وَقُبِلَ قَوْلُهُ إنَّهُ لَهَا إنْ تَبَيَّنَ ، لَا إقْرَارُهُ بِهِ ، وَزَالَتْ شَرِكَتُهُمْ إنْ فُسِخَتْ قِسْمَتُهُمْ .
الشَّرْحُ