فهرس الكتاب

الصفحة 9542 من 17437

( وَإِنْ سَافَرُوا ) أَيْ الْأَوْلَادُ أَوْ غَيْرُهُمْ مِنْ الشُّرَكَاءِ ( أَوْ بَعْضُهُمْ بَعْدَهُ ) أَيْ بَعْدَ الْمَوْتِ أَيْ مَوْتِ الْأَبِ أَوْ بَعْدَ الْأَبِ أَيْ بَعْدَ مَوْتِ الْأَبِ أَوْ لَمْ يُسَافِرُوا ( فَاسْتَفَادَ كُلٌّ ) أَوْ بَعْضٌ ( مَالًا ) أَصْلًا أَوْ عَرَضًا ( وَاشْتَرَى بَعْضُهُمْ شَيْئًا ) أَصْلًا أَوْ عَرَضًا ( فَبَيْنَهُمْ فِي الْحُكْمِ إنْ لَمْ تُعْرَفْ ) أَيْ الْقِسْمَةُ وَلَوْ قِسْمَةُ قَلِيلٍ ( لَهُمْ قَبْلُ ) أَيْ قَبْلَ مَا ذُكِرَ مِنْ الشِّرَاءِ أَوْ الِاسْتِفَادَةِ ، ( وَلَوْ أَشْهَدَ أَنَّهُ لِنَفْسِهِ ) أَيْ أَنَّ مَا اشْتَرَى هُوَ لِنَفْسِهِ ، أَوْ أَشْهَدَ حِينَ الشِّرَاءِ أَنَّهُ يَشْتَرِي لِنَفْسِهِ ، وَيَحْتَمِلُ هَذَا كَلَامُهُ بِأَنْ تَعُودَ إلَيْهَا لِلِاشْتِرَاءِ ، أَيْ وَلَوْ أَشْهَدَ حِينَ الِاشْتِرَاءِ أَنَّ الِاشْتِرَاءَ لَهُ ( دُونَهُمْ ) لِأَنَّ الشَّرِكَةَ قَاعِدَةٌ لَهُمْ .

قَالَ أَبُو زَكَرِيَّاءَ فِي بَابِ الشَّرِكَةِ مِنْ كِتَابِ الْأَحْكَامِ": وَالشُّرَكَاءُ إذَا اشْتَرَى أَحَدُهُمْ أَصْلًا أَوْ حَيَوَانًا أَوْ مَتَاعًا أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَأَشْهَدَ أَنَّهُ اشْتَرَى ذَلِكَ لِنَفْسِهِ دُونَ شُرَكَائِهِ فَلَا يُشْتَغَلُ بِقَوْلِهِ ، وَهَذَا إذَا قَعَدَتْ لَهُمْ الشَّرِكَةُ ا هـ ، وَذَلِكَ إذَا خَلَفَ لَهُمْ أَبُوهُمْ شَيْئًا ، وَأَمَّا إنْ لَمْ يَخْلُفْ لَهُمْ وَلَوْ قَلِيلًا فَلَا شَرِكَةَ بَيْنَهُمْ سَافَرُوا أَوْ لَمْ يُسَافِرُوا ، فَلِكُلٍّ مَا بِيَدِهِ لِأَنَّ حُكْمَ الْأَبِ انْفَسَخَ بِمَوْتِهِ لِأَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ لَهُمْ شَيْئًا يُبْقِي لَهُمْ حُكْمَ الْأَبِ وَتَقْعُدُ بِهِ الشَّرِكَةُ وَلَيْسَ أَحَدُهُمْ عَبْدًا لَلْآخَرِ ، وَذَلِكَ إذَا كَانَ لِبَاسُهُمْ عَارِيَّةً لَهُمْ مِنْ غَيْرِ أَبِيهِمْ أَوْ أَعْطَاهُمْ لِبَاسَهُمْ مِلْكًا لَهُمْ وَلَمْ يُعْطِهِمْ تَمْتِيعًا فَقَطْ ، أَوْ كَانَ مِلْكًا لَهُمْ بِإِرْثٍ أَوْ نَحْوِهِ مِمَّا يَثْبُتُ لَهُمْ ، وَأَمَّا إنْ كَانَ عَارِيَّةً مِنْ الْأَبِ أَوْ تَمْتِيعًا فَقَطْ فَتَقْعُدُ بِهِ لَهُمْ الشَّرِكَةُ ، وَإِنَّمَا لَمْ نَجْعَلْ الْوَلَدَ قَاعِدًا فِي لِبَاسِهِ لِقَوْلِهِمْ إنَّ مَا بِيَدِ الْوَلَدِ لِأَبِيهِ ( وَكَانَ ) مَا اشْتَرَاهُ مِلْكًا ("

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت