وَمَنْ دَفَعَ لِأَحَدٍ مَتَاعًا يَبِيعُهُ وَيَضْرِبُ بِثَمَنِهِ جَازَ لَهُ ، وَقِيلَ: لَا ، وَالرِّبْحُ لِرَبِّهِ وَلِلْمُضَارَبِ عَنَاؤُهُ لِجَهْلِ الثَّمَنِ ا هـ .
وَأَمَّا إذَا أَعْطَاهُ عُرُوضًا يَبِيعُهَا ثُمَّ يُعْطِي ثَمَنَهَا لِرَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ ثُمَّ يَرُدُّهُ الرَّجُلُ إلَيْهِ عَلَى الْقِرَاضِ فَسَيَأْتِي لِلْمُصَنِّفِ وَالشَّيْخِ أَنَّهُ جَائِزٌ ، وَبَيْنَ هَذَا وَقَوْلِهِ: بِعْ وَاقْبِضْ الثَّمَنَ عَلَى الْقِرَاضِ ، وَقَوْلِهِ: اقْبِضْ مِنْ فُلَانٍ مَالِي وَقَارِضْ بِهِ ، فَرْقٌ لِأَنَّ هَذِهِ أَبْعَدُ مِنْ دُخُولِ الْعَمَلِ فِي الْقِرَاضِ ، وَلَوْ كَانَ وَاسِطَةً ، لِأَنَّهُ بَعْدَ دُخُولِهِ يَدَهُ أَعْطَاهُ رَجُلًا فَرَدَّهُ إلَيْهِ قِرَاضًا .