وَفِي التَّاجِ": لَا تَنْعَقِدُ الْمُضَارَبَةُ إلَّا بِلَفْظٍ ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ: دَفَعْت لَك هَذَا الْمَالَ عَلَى الْمُضَارَبَةِ أَوْ الْمُقَارَضَةِ ، فَيَقُولُ الْمُضَارَبُ: أَخَذْته مُضَارَبَةً أَوْ مُقَارَضَةً أَوْ مُعَامَلَةً عَلَى كَذَا وَكَذَا ، وَجَازَ كُلُّ مَا يُؤَدِّي مَعْنَى ذَلِكَ ا هـ وَلَوْ بِلَا لَفْظِ قِرَاضٍ أَوْ مُضَارَبَةٍ ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: اعْمَلْ بِهِ عَلَى أَنَّ الرِّبْحَ نِصْفٌ فَمِنْ الْمُضَارَبَةِ مَا تَفْعَلُهُ أَهْلُ هَذِهِ الْبِلَادِ أَنْ يُعْطِيَ أَحَدُهُمْ الْآخَرَ النَّقْدَ يَتَّجِرُ بِهِ فَيَشْتَرِيَ بِهِ سَاعَةً مِنْ رَجُلٍ يَدًا بِيَدٍ فَيَبِيعَهَا الْآخَرَ بِأَكْثَرَ إلَى أَجَلٍ وَيَأْخُذَ نِصْفَ الْفَائِدَةِ مَثَلًا ."