وَنُهِيَ عَنْ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى يَكْمُلَ وَتَرْتَقِعُ قَلِيلًا وَعِنْدَ تَوَسُّطِهَا حَتَّى تَزُولَ ، وَعِنْدَ الْغُرُوبِ حَتَّى يَكْمُلَ ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ لِلطُّلُوعِ ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ لِلْغُرُوبِ ، وَلَا تُصَلَّى فَرِيضَةٌ وَلَا نَافِلَةٌ وَلَا تُقْضَى فَائِتَةٌ عِنْدَ الثَّلَاثَةِ الْأُولَى وَجُوِّزَ تَمَامُ عَصْرٍ أَدْرَكَ مِنْهُ رَكْعَةً قَبْلَ الْغُرُوبِ عِنْدَهُ وَصُبْحٌ كَذَلِكَ عِنْدَ الطُّلُوعِ وَقَضَائِهِمَا فِيهِمَا إنْ نُسِيَا أَوْ نِيمَ عَنْهُمَا ، وَقِيلَ النَّهْيُ فِيهِمَا خَاصٌّ بِالنَّوَافِلِ وَتُوقَعُ فِيهِمَا صَلَاةُ الْجِنَازَةِ وَالزَّلْزَلَةُ وَالْخَسْفَيْنِ .
الشَّرْحُ