وَأَحَادِيثَ تَحْرِيمِ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ إلَّا بِحَقٍّ ، وَكَذَا مَا بَعْدُ ، وَالتَّفْرِيعُ فِي قَوْلِهِ: فَعَلَى مُدَّعِي الزِّيَادَةِ إلَخْ عَائِدٌ لِلْمَجْمُوعِ لَا لِلْجَمِيعِ لِأَنَّهُ لَا يَصِحُّ بِالنَّظَرِ إلَى قَوْلِهِ: أَوْ انْقِضَائِهَا كَتَرْتِيبِ الْوَيْلِ عَنْ السَّهْوِ عَنْ الصَّلَاةِ ، وَالرِّيَاءِ مَعَ ذِكْرِ الْمَاعُونِ إذَا قُلْنَا: إنَّهُ عَارِيَّةٌ .