كَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ مِنْ غُيُوبِ الْأَحْمَرِ وَقِيلَ الْأَبْيَضُ ، وَالْأَصَحُّ قِيلَ مَا لَمْ يَغِبْ الْأَحْمَرُ وَقِيلَ غَيْرُ مُوَسَّعٍ وَيَدُلُّ أَيْضًا عَلَى الْمَغْرِبِ طُلُوعُ اللَّيْلِ مِنْ الْمَشْرِقِ وَتَعَرُّضُهُ لِلْقِبْلَةِ وَعَدَمُ تَمَيُّزِ الْمَغِيبِ مِنْ غَيْرِهِ وَوُجُودُ ضَوْءٍ لِنَارِ بِبَيْتٍ وَشُعَاعٌ لِقَمَرٍ لِنَاظِرِهِ وَالْعِشَاءُ مِنْ غُيُوبِ الْأَحْمَرِ لِثُلُثِ اللَّيْلِ وَقِيلَ: لِنِصْفِهِ ، وَقِيلَ لِطُلُوعِ الْفَجْرِ .
الشَّرْحُ