فهرس الكتاب

الصفحة 9169 من 17437

( وَمَنْ اكْتَرَى دَابَّةً لِحَمْلٍ مُعَيَّنٍ فَزَادَ ) عَلَى الْحَمْلِ ( فَعَطِبَتْ ) بِسَبَبِ الْحَمْلِ الْمُجْتَمِعِ عَلَيْهَا الْمُعَيَّنِ وَالْمَزِيدِ ( فَهَلْ يَضْمَنُ قِيمَةَ ) عَطَبِ ( هَا بِحِسَابِ مَا زَادَ ) مِنْ الْحَمْلِ ، مِثْلُ أَنْ يَكْتَرِيَهَا لِحَمْلِ عَشْرِ وَيْبَاتٍ فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا خَمْسَ عَشْرَةَ وَيْبَةً فَتَمُوتُ ، فَإِنَّهُ يَضْمَنُ ثُلُثَهَا ، وَإِنْ اكْتَرَاهَا لِعَشْرٍ فَحَمَلَ عِشْرِينَ فَمَاتَتْ ضَمِنَ نِصْفَهَا ، وَإِنْ اكْتَرَى لِحَمْلِ ثَمَانٍ فَحَمَلَ عَشْرًا ضَمِنَ خَمْسًا ، وَهَكَذَا يُجْمَعُ مَا زَادَ عَلَى مَا عُقِدَ عَلَيْهِ ، فَيَنْظُرُ كَمْ يَكُونُ مَا زَادَ فِي مَجْمُوعِ الْعَدَدِ ، وَكَذَا إنْ عَطِبَتْ بِلَا مَوْتٍ فَإِنَّهُ يَضْمَنُ قِيمَةَ عَطَبِهَا بِحِسَابِ مَا زَادَ ، مِثْلُ أَنْ تَنْكَسِرَ فَيُقَوَّمُ بِكَسْرِهَا ، فَإِنْ زَادَ مَا يَكُونُ إذَا عُدَّ مَعَ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ ثُلُثًا ضَمِنَ ثُلُثَ قِيمَةِ الْكَسْرِ وَهَكَذَا ، وَإِذَا مَاتَتْ وَكَانَ لِمَالِكِهَا نَفْعٌ مِنْهَا بَعْدَ مَوْتِهَا كَلَحْمِهَا وَأَجْزَائِهَا إذَا خِيفَ عَلَيْهَا فَذُبِحَتْ أَوْ نُحِرَتْ نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا يَلْزَمُ الَّذِي زَادَ ، وَعَلَى هَذَا يُنْقِصُ أَبَدًا عِنْدِي قِيمَةَ جِلْدِهَا غَيْرَ مَدْبُوغٍ إذَا مَاتَتْ بِلَا زَكَاةٍ إلَّا عَنَاءَ سَلْخِهِ ( وَعَلَيْهِ الْكِرَاءُ ) الْمَعْقُودُ ( تَامًّا إنْ بَلَغَتْ الْمَحَلَّ ) وَقَدْ عَطِبَتْ قَبْلَهُ وَمَاتَتْ عِنْدَهُ أَوْ بَلَغَتْهُ فَعَطِبَتْ ، أَوْ عَطِبَتْ بَعْدَ وَقْتِ الْبُلُوغِ بِالْحَمْلِ ، وَلَا يُنْقِصُ لَهُ مَا قَابَلَ ضَمَانَهُ بِحِسَابِ مَا زَادَ ، وَإِنْ عَطِبَتْ قَبْلَ الْمَحَلِّ وَمَاتَتْ قَبْلَهُ نَقَصَ لَهُ مِنْ الْكِرَاءِ مَا بَقِيَ وَلَزِمَتْهُ قِيمَةُ عَطَبِهَا بِحِسَابِ مَا زَادَ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ .

وَإِنْ زَادَ فَبَلَغَتْ الْمَحَلَّ فَمَشَى بِهَا حَامِلًا بَعْدَ الْمَحَلِّ وَعَطِبَتْ قَبْلَ الْحَمْلِ أَوْ بَعْدَهُ أَوْ عِنْدَهُ أَوْ مَاتَتْ فَفِيهِ هَذِهِ الْأَقْوَالُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي شَرَعَ الْمُصَنِّفُ فِيهَا بِاعْتِبَارِ زِيَادَةِ الْحَمْلِ ، وَقَوْلِ أَبِي عُبَيْدَةَ وَقَوْلِ الرَّبِيعِ وَقَوْلِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَقَوْلِ الشَّافِعِيِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت