وَإِنْ اسْتَأْجَرَهُ أَنْ يَخْدُمَ مُدَّةً مَعْلُومَةً اسْتَخْدَمَهُ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسِ ، وَلَا يَسْتَخْدِمُهُ بِاللَّيْلِ إلَّا إنْ أَرَادَ الْأَجِيرُ ، وَلِلْأَجِيرِ أَنْ يَعْمَلَ مَا شَاءَ إذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمُسْتَأْجِرِ عَمَلٌ ، وَيَخْرُجُ لِلصَّلَاةِ وَمَعَانِيهَا ، وَلَا يُحَطُّ مِنْ أُجْرَتِهِ شَيْءٌ فِي هَذَا الْوَجْهِ .
وَإِنْ اسْتَأْجَرَهُ لِخِدْمَةِ الْبَيْتِ فَهِيَ الطَّحْنُ وَالْخَبْزُ وَالطَّبْخُ وَالسِّقَايَةُ وَالْكَنْسُ وَغَيْرُ ذَلِكَ ، وَاخْتُلِفَ فِي غَسْلِ ثِيَابِ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَقِيلَ: مِنْ خِدْمَةِ الْبَيْتِ ، وَقِيلَ: لَا ، وَمِنْهَا تَنْظِيفُ آنِيَةِ الْبَيْتِ كَالْقَصْعَةِ وَالْقِدْرِ .