فهرس الكتاب

الصفحة 8895 من 17437

نِصْفَانِ ، أَتَرَى هَذَا جَائِزًا ؟ قَالَ: لَا ، لِأَنَّ رِبْحَ الثِّيَابِ لِصَاحِبِهَا وَلِصَاحِبِ الدَّابَّةِ أَجْرُ مِثْلِهِ ا هـ .

فَإِنَّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَقَطْ صَاحِبُ الدَّابَّةِ وَمَنْ أَخَذَهَا مِنْهُ ، وَهُوَ الَّذِي حَمَلَ عَلَيْهَا مَتَاعَ نَفْسِهِ أَوْ طَعَامَهُ لِمَا سَأَلَهُ بِالْمَنْعِ إذَا خَدَمَ عَلَيْهَا لِلنَّاسِ بِالْأُجْرَةِ فَمَنَعَهُ سَأَلَهُ إذَا خَدَمَ عَلَيْهَا لِنَفْسِهِ ( وَمُشَارَكَةُ مَاشِيَةٍ يُعْطِي ثَمَنَهَا أَحَدُهُمَا ) بِشِرَاءٍ أَوْ تَوْلِيَةٍ أَوْ قَالَةٍ أَوْ بِمُقَاضَاةٍ لِمَالِهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ دَيْنٍ أَوْ أَرْشٍ أَوْ تِبَاعَةٍ مَا ، سَوَاءٌ عِنْدَ إرَادَةِ الْمُشَارَكَةِ بِأَمْرِ الَّذِي أَرَادَ الشَّرِكَةَ مَعَهُ أَوْ بِدُونِ أَمْرِهِ أَوْ قَبْلَ إرَادَتِهَا أَوْ يَمْلِكُهَا بِلَا إعْطَاءِ ثَمَنٍ ( وَيَقُومُ بِهَا آخَرُ ) يَرْعَاهَا وَيَسْقِيهَا وَيَحْفَظُهَا وَيَفْعَلُ كُلَّ مَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ أَوْ يَقُومُ بِبَعْضِ مَا تَحْتَاجُ فَقَطْ بِحَسَبِ اتِّفَاقِهِمَا وَمُشَارَكَةِ زَرْعٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ نَخْلٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْأُصُولِ أَوْ ثِيَابٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ الْعُرُوضِ يُعْطِي ثَمَنَهَا أَحَدُهُمَا كَذَلِكَ وَيَقُومُ بِهَا آخَرُ أَوْ بِبَعْضِ مَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ كَسَقْيٍ وَتَجْصِيصٍ وَخِيَاطَةٍ ( كَذَا وَكَذَا سَنَةً ) أَوْ أَقَلَّ ( عَلَى تَنَاصُفٍ ) أَوْ تَثَالُثٍ أَوْ تَرَابُعٍ أَوْ تَخَامُسٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْأَقَلِّ وَالْأَكْثَرِ ( فِي الْكُلِّ ) مِنْ الْحَطَبِ الْمَدْلُولِ عَلَيْهِ بِالِاحْتِطَابِ ، وَمِنْ أُجْرَةِ الْخِدْمَةِ عَلَى الدَّابَّةِ وَمِنْ الْمَاشِيَةِ وَكَذَا غَيْرِهَا فَفِي جَوَازِ ذَلِكَ كُلِّهِ قَوْلَانِ ، وَكَذَا فِي قَوْلِ صَاحِبِ الدَّابَّةِ: بِعْ عَلَيْهَا مَتَاعَك وَطَعَامَك وَمَا رَبِحْت مِنْ شَيْءٍ فَنِصْفَانِ ، فَمَنْ أَجَازَ ذَلِكَ قَاسَهُ عَلَى الْمُضَارَبَةِ وَمُسَاقَاةِ النَّخْلِ وَهُوَ قَوْلُ الرَّبِيعِ ، وَمَنْ مَنَعَهُ فَلِلْجَهْلِ بِمَا يَتَحَصَّلُ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَلَوْ لَمْ يُذْكَرْ لِلرَّبِيعِ إلَّا مَسْأَلَةُ الِاحْتِطَابِ وَالْخِدْمَةِ عَلَى الدَّابَّةِ وَلِأَبِي حَنِيفَةَ إلَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت