( وَهِيَ إمَّا مِنْ شَيْءٍ مُحَرَّمٍ ) عَلَى شَيْءٍ مُحَرَّمٍ أَوْ عَلَى شَيْءٍ مُحَلَّلٍ ( كَثَمَنِ خَمْرٍ ) وَكَخَمْرٍ ( أَوْ كَ ) ثَمَنِ ( خِنْزِيرٍ ) أَوْ نَفْسِ خِنْزِيرٍ أَوْ جُزْئِهِ أَوْ ثَمَنِ جُزْئِهِ ، وَكَلْبٍ غَيْرِ مُعَلَّمٍ وَثَمَنِهِ ، وَمَيْتَةٍ غَيْرَ نَبَاتِهَا وَجِلْدِهَا كَأَنْ يُعْطِيَ ذَلِكَ فِي زِنًى أَوْ غِيبَةٍ أَوْ نَمِيمَةٍ أَوْ كِهَانَةٍ أَوْ نِيَاحَةٍ ( أَوْ ) مِنْ حَلَالٍ ( فِي مُحَرَّمٍ كَأُجْرَةِ كَاهِنٍ ) ( بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَإِسْكَانِ الْجِيمِ ) ( وَنَائِحَةٍ وَلَعَّابَةٍ ) وَذَاتِ مِزْمَارٍ ( وَبَاغِيَةٍ ) وَمُغَنِّيَةٍ وَمُدَّعِي مَوْضِعِ السَّرِقَةِ وَالدَّفِينَةِ وَالسَّاحِرِ وَالنَّاظِرِ فِي كَتِفِ شَاةٍ يَدَّعِي عِلْمَ الشَّيْءِ بِهِ وَكُلُّ مَا يَأْخُذُ عَلَى حَرَامٍ كَأَخْذٍ عَلَى غِيبَةٍ أَوْ عَلَى نَمِيمَةٍ أَوْ عَلَى دَلَالَةٍ عَلَى مَالِ قَوْمٍ أَوْ أَنْفُسِهِمْ أَوْ تَعْلِيمِ الْغِنَاءِ أَوْ السِّحْرِ أَوْ اللَّعِبِ بِالدُّفِّ أَوْ تَعَلُّمِ ذَلِكَ ، وَعَلَى فِعْلِ كُلِّ مَعْصِيَةٍ أَوْ تَعْلِيمِهَا أَوْ تَعَلُّمِهَا كَعَصْرِ الْخَمْرِ وَحَمْلِهَا وَبَيْعِهَا وَرِعَايَةِ الْخَنَازِيرِ وَحَلْبِ أَلْبَانِهَا وَسَقْيِ لَبَنِهَا وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ الْأَدَبُ وَكِرَاءِ بَيْتٍ لِأَهْلِ الْكِتَابِ يَجْمَعُونَ فِيهِ صَلَاتَهُمْ وَيَقْرَءُونَ فِيهِ كُتُبَهُمْ وَكِرَاءِ الْخَوَابِي وَالْأَوَانِي لَهُمْ لِيَجْعَلُوا فِيهَا الْأَنْبِذَةَ وَكِرَاءِ شِرَاكٍ يَضْرِبُونَ بِهِ النَّاقُوسَ كَأَنْ يُعْطِيَ لِكَاهِنٍ عَلَى كِهَانَتِهِ دَرَاهِمَ حَلَالًا لَيْسَتْ قِيمَةَ حَرَامٍ أَوْ ثَمَنَهُ وَأَمَّا مِنْ حَلَالٍ فِي حَلَالٍ وَهِيَ الْجَائِزَةُ شَرْعًا ، وَحَذَفَهَا لِلْعِلْمِ بِهَا وَالْمَقْصُودُ بِالْبَابِ هِيَ وَأَخَّرَهَا لِطُولِ الْكَلَامِ عَلَيْهَا ، وَمِنْ عَادَةِ الْمُصَنَّفِينَ تَقْدِيمُ الْأَقَلِّ لِيَتَفَرَّغُوا لِلْأَكْثَرِ .
وَمِنْهَا الْأُجْرَةُ عَلَى نَقْلِ الْعَذِرَةِ وَسَائِرِ الْأَنْجَاسِ لِأَنَّ نَقْلَهَا لِإِلْقَائِهَا تَنَزُّهًا عَنْهَا - حَلَالٌ بَلْ إنْ لَمْ يَجِدْ الطَّهَارَةَ إلَّا بِنَقْلِهَا وَجَبَ ، وَكَذَا نَقْلُهَا