فهرس الكتاب

الصفحة 8666 من 17437

( وَخُيِّرَ الْمُوَكِّلُ ) أَوْ الْآمِرُ أَوْ الْمُسْتَخْلِفُ بَيْنَ إمْضَاءِ الْبَيْعِ أَوْ الشِّرَاءِ وَبَيْنَ الْإِبْطَالِ ( إنْ خَالَفَ الْوَكِيلُ ) أَوْ الْمَأْمُورُ أَوْ الْخَلِيفَةُ ( مَا وُقِّتَ لَهُ ) ، أَيْ: حُدَّ لَهُ ( مِنْ ثَمَنٍ ) فِي الْبَيْعِ ( أَوْ شَيْءٍ فِي الشِّرَاءِ مُطْلَقًا ) كَتَوْقِيتِ زَمَانٍ أَوْ مَكَان أَوْ تَوْقِيتِ بَائِعٍ لَهُ أَوْ مُشْتَرٍ مِنْهُ وَفِي"التَّاجِ": إنْ أَمَرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ لَهُ مَعْلُومًا فَاشْتَرَى لَهُ بَعْضَهُ ، فَإِنْ رَضِيَ بِهِ ثَبَتَ عَلَيْهِ ، وَإِلَّا فَلَا ؛ مِثْلُ أَنْ يَأْمُرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ لَهُ عَبْدَيْنِ مُعَيَّنَيْنِ بِأَلْفٍ فَاشْتَرَى لَهُ أَحَدَهُمَا بِسِتِّمِائَةٍ ، أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ، وَالْآخَرَ بِالْبَاقِي فَهُوَ لَازِمٌ ، وَكَذَا كُلُّ مَا كَانَ مِنْ الْبُيُوعِ مِثْلَهُ فَمَا امْتَثَلَ فِيهِ الْمَأْمُورُ أَمْرَ الْآمِرِ فَثَابِتٌ عَلَيْهِ ، وَمَا خَالَفَ فَالْخِيَارُ فِي الْإِتْمَامِ وَالْإِبْطَالِ ، وَكَذَا فِي الْبَيْعِ وَالْوَكَالَةِ وَالْخِلَافَةِ كَذَلِكَ وَفِي الْأَثَرِ: مَنْ أَعْطَى رَجُلًا دَرَاهِمَ لِيَشْتَرِيَ بِهَا نَقْدًا فَاشْتَرَى فَجَاءَ لِيَمْضِيَ بِهَا فَوَجَدَهَا ذَهَبَتْ فَلَا غُرْمَ إنْ لَمْ يُضَيِّعْ ، وَإِنْ شَرَطَ أَنْ يَشْتَرِيَ لَهُ بِهَا ضَمِنَهَا ؛ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ: اشْتَرِ بِهَا صَفْقَةً فَقَدْ خَالَفَ إذْ ضَاعَتْ وَلَمْ يَقَعْ لَهُ بِهَا اسْمُ الْبَيْعِ ، وَقِيلَ: لَا ضَمَانَ ، وَالْبَيْعُ ثَابِتٌ فِي الْقَوْلَيْنِ ، وَقِيلَ: إذَا أَعْطَاهُ مَا يَشْتَرِي بِهِ وَلَمْ يَنْقُدْهُ لِلْبَائِعِ ضَمِنَهُ إنْ تَلِفَ ، وَإِنْ خَلَطَ الثَّمَنَ ثُمَّ اشْتَرَى فَعَطِبَ الْمَبِيعُ أَوْ بَعْضُهُ ضَمِنَهُ إذْ خَلَطَ الثَّمَنَ بِغَيْرِهِ ، وَقِيلَ: لَا يَضْمَنُ إلَّا إنْ قَالَ لَهُ: لَا تَخْلِطْهُ بِغَيْرِهِ ، وَقِيلَ: لَا ضَمَانَ ، وَلَوْ قَالَ: لَا تَخْلِطْ ، وَكَذَا فِي الْبَيْعِ ، وَإِنْ أَمَرَهُ أَنْ يَبِيعَ مَثَلًا نَقْدًا بِعَشَرَةٍ فَبَاعَ بِعِشْرِينَ نَسِيئَةً ، أَوْ قَالَ: بِعِشْرِينَ نَسِيئَةً فَاشْتَرَى بِعَشَرَةٍ نَقْدًا بَطَلَ إلَّا إنْ أَجَازَهُ أَوْ أَتَمَّ مَا أَرَادَهُ مُوَكِّلُهُ ، مِثْلُ أَنْ يَدْفَعَ الْعَشَرَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت