فهرس الكتاب

الصفحة 8479 من 17437

الْأُمُورِ أَوْ اتَّفَقَ اجْتِمَاعُهُمْ أَوْ سَبَقَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الِاثْنَيْنِ أَوْ الِاثْنَانِ الْوَاحِدَ أَوْ جَاءُوا مَعًا ( لِكَيْ أُعَامِلَهُ ) بِبَيْعٍ لَهُ أَوْ بِشِرَاءٍ مِنْهُ أَوْ بِقَرْضٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ الْمُعَامَلَاتِ كُلِّهَا ؛ لِأَنَّهُ كَمَا يُحَذَّرُ مِنْ الْبَيْعِ لِلْإِنْسَانِ خَوْفًا مِنْ عَدَمِ الْوَفَاءِ بِالثَّمَنِ يُحَذَّرُ مِنْ الشِّرَاءِ مِنْهُ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَكُونَ الشَّيْءُ مَغْصُوبًا أَوْ مَسْرُوقًا أَوْ حَرَامًا بِوَجْهٍ مَا ، وَهَكَذَا أَنْوَاعُ الْحَذَرِ مِنْ أَنْوَاعِ الْمُعَامَلَاتِ ( فَقَالَ لَهُ: عَرَفْتُهُ ، عَامِلْهُ ، أَوْ ) قَالَ لَهُ ( أَحَدَهُمَا ) بِالنَّصْبِ ، أَيْ أَحَدَ اللَّفْظَيْنِ ، أَمَّا إنْ قَالَ لَهُ: عَرَفْتُهُ فَقَطْ ، أَوْ قَالَ لَهُ: عَامِلْهُ فَقَطْ ، وَيَنُوبُ غَيْرُهُمَا مِمَّا يُؤَدِّي مَعْنَاهُمَا مَنَابَهُمَا ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ: عَلِمْتُهُ أَوْ هُوَ جَيِّدٌ أَوْ وَفِيٌّ ، وَإِنَّمَا الْمُفْرَدُ بِ ( قَالَ ) اعْتِبَارُ الْمَعْنَى ذُكِرَ ، أَوْ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ الْمُفْرَدَ فِي مَعْنَى الْجُمْلَةِ كَمَا رَأَيْتَ ( فَعَامَلَهُ فَهَرَبَ ضَمِنَ ) الْقَائِلُ عَرَفْتُهُ عَامِلْهُ أَوْ أَحَدَهُمَا لَزِمَهُ أَنْ يُعْطِيَ لِلَّذِي عَامَلَ الَّذِي هَرَبَ ثَمَنَ مَا بَاعَ أَوْ مَا أَقْرَضَ لَهُ أَوْ النَّقْدَ أَوْ مَا أَسْلَمَ لَهُ أَوْ إنْ أَعْطَاهُ مِثْلَ مَا اشْتَرَى مِنْهُ أَوْ الثَّمَنَ الَّذِي أَعْطَاهُ أَوْ اسْتَحَقَّ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَالْبَعْضُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ كَالْكُلِّ ، مِثْلُ أَنْ يُعْطِيَ بَعْضًا وَيَهْرَبَ عَنْ بَعْضٍ أَوْ يَسْتَحِقَّ بَعْضَ مَا اشْتَرَى مِنْهُ عَلَى حِدَةٍ أَوْ فِي الْجُمْلَةِ عَلَى مَا مَرَّ فِي الْعُقْدَةِ الْوَاحِدَةِ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى جَائِزٍ وَغَيْرِهِ ، وَإِنَّمَا ضَمِنَ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ غُرُورٌ لِلسَّائِلِ وَلَوْ لَمْ يَتَعَمَّدْ الْغُرُورَ ؛ لِأَنَّ الْخَطَأَ فِي الْمَالِ لَا يُزِيلُ الضَّمَانَ ، وَإِنَّمَا يَبْرَأُ مِنْ الضَّمَانِ لَوْ قَالَ: هُوَ جَيِّدٌ فِيمَا عَرَفْتُ أَوْ وَفِيٌّ فِيمَا عَرَفْتُهُ أَوْ لَا أَعْرِفُ فِيهِ خِيَانَةً أَوْ عَرَفْتُهُ وَفِيًّا أَوْ جَيِّدًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِنْ التَّعْلِيقَاتِ ، إلَّا إنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت