عَلَيْهِ رِبْحٌ مَا ( أَوْ يُعَدُّ ) مَعَ مَا اشْتَرَى بِهِ ( كُلُّ مَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ بِتَدَاوٍ ) مِنْ مَرَضٍ أَوْ ضَرَرٍ أَوْ جُنُونٍ ( أَوْ صَبْغٍ ) لِمَا يُصْبَغُ ، كَثَوْبٍ وَغَزْلٍ ( أَوْ أُجْرَةِ طَوَافٍ ) أَوْ إيكَالٍ أَوْ إشْرَابٍ أَوْ دُهْنٍ أَوْ خِيَاطَةٍ أَوْ غَسْلٍ أَوْ تَبْيِيضٍ ، وَلَا سِيَّمَا مَا أَكْرَى لِوُصُولِهِ وَمَا أَكْرَى بِهِ مَا يُخَزِّنُهُ فِيهِ وَمَا أَعْطَى عَلَيْهِ لِلْقَبِيلِ وَهُوَ عَرِيفُ الْقَوْمِ لِيُنَجِّيَهُ ، وَمَا أَعْطَى عَلَيْهِ لِلْخَفِيرِ الَّذِي يَخْفِرُهُ ، أَيْ يُجِيرُهُ مِمَّنْ يَتَعَرَّضُ لَهُ مِنْ السَّلَبَةِ وَنَحْوِهِمْ ، وَمَا خَلَّصَهُ بِهِ مِنْ يَدِ غَاصِبٍ أَوْ سَارِقِهِ ، وَالْخِفَارَةُ هُوَ - بِضَمِّ الْخَاءِ وَبِكَسْرِهَا - وَهُوَ الْمَقِيسُ عِنْدَ اللُّزُومِ لَا عِنْدَ التَّعَدِّي وَبِالْفَتْحِ ، ( وَيَقُولُ: ) عَلَى هَذَا: ( قَامَ عَلَيَّ بِكَذَا ) أَوْ صَرَفْتُ عَلَيْهِ فِي الشِّرَاءِ وَغَيْرِ الشِّرَاءِ كَذَا وَلَزِمَنِي فِيهِ كَذَا أَوْ لَزِمَنِي عَلَيْهِ كَذَا وَنَحْوُ ذَلِكَ فَيُصَرِّحُ بِعَدَدٍ مُشْتَمِلٍ عَلَى مَا اشْتَرَى بِهِ وَعَلَى مَا صَرَفَ عَلَيْهِ ، وَهَذَا أَوْلَى ، وَإِنْ أَجْمَلَ الْكُلَّ جَازَ كَمَا هُوَ عِبَارَةُ الْمُصَنِّفِ وَالتَّفْصِيلُ أَوْلَى لِيَكُونَ الْمُشْتَرِي عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ رُخْصٍ أَوْ غَلَاءٍ فِي الشِّرَاءِ الْأَوَّلِ شَبَّهَ مَا لَزِمَهُ مِنْ جَانِبِ مَا اشْتَرَاهُ بِمَضَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ جَانِبِ عَدُوِّهِ فَقَالَ: قَامَ عَلَيَّ بِكَذَا ، كَمَا يُقَالُ: قَامَ عَلَيْهِ الْعَدُوُّ بِمَضَرَّةِ كَذَا ، أَوْ ( عَلَى ) بِمَعْنَى ( اللَّامِ ) شَبَّهَ ثُبُوتَهُ لَهُ بِكَذَا مِنْ الثَّمَنِ بِقِيَامِ الْحَيَوَانِ مِنْ قُعُودٍ بِجَامِعٍ أَنَّ الْقِيَامَ فِيهِ مَنْفَعَةُ حَزْمٍ وَإِجَابَةُ دَاعٍ فِي الْجُمْلَةِ وَالْقُعُودُ فِيهِ عَجْزٌ وَكَسَلٌ فِي الْجُمْلَةِ فَكَأَنَّهُ قَالَ: ثَبَتَ لِي بِكَذَا مِنْ بَائِعِهِ ( قَوْلَانِ ) .
وَكَذَا قَوْلَانِ فِي التَّوْلِيَةِ ثَالِثُهُمَا ؛ أَنْ يَعُدَّ نَفَقَةَ الرَّقِيقِ وَكِسْوَتَهُمْ وَعَلَفَ الدَّوَابِّ وَمَا يَصْلُحُ مُدَاوَاتُهُ وَتَقْصِيرَ الثِّيَابِ وَصَبْغَهَا ، وَيَقُولُ: قَامَ عَلَيَّ بِكَذَا ،